فانس: نريد التحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني بتفتيش مستمر والتزامات دائمة
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في مقابلة تلفزيونية أن واشنطن تشترط التحقق الميداني من إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات تفتيش متواصلة، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى انتزاع التزامات دائمة وقابلة للتحقق من طهران.
مذكرة التفاهم بوابة لإعادة ضخ النفط
وكشف فانس أن الرئيس ترامب أوكل إليهم توظيف مذكرة التفاهم مع إيران لإعادة إمداد الاقتصاد العالمي بالنفط، في انتظار متابعة مآلات الأمور لاحقاً.
إعادة ترتيب الأوراق مع طهران
وأوضح فانس أن ترامب أراد من خلال هذا المسار إعادة رسم خارطة التعامل مع إيران، واستكشاف نقاط الضغط المتاحة وأوجه التقدم الممكنة، لافتاً إلى أن المشهد تغيّر تغيراً جوهرياً، إذ باتت القدرات العسكرية الإيرانية أدنى مما كانت عليه، واقتصادها أكثر هشاشة، فيما انفتح الحوار بين إسرائيل ولبنان.
مسار تفاوضي بضمانات حقيقية
وشدد فانس على أن ترامب يُصرّ على مواصلة المسار التفاوضي مع طهران مشروطاً بالتزامات قابلة للتحقق، مؤكداً: "نريد من إيران التزامات دائمة".
البحرية الأمريكية ترفع مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز
رفعت البحرية الأمريكية مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز إلى درجة "مرتفع بشكل كبير"، رغم استمرار حركة الملاحة التجارية بصورة طبيعية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، في خطوة تعكس استمرار المخاوف الأمنية التي تحيط بأحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وذكر تقرير صادر عن مركز المعلومات البحرية المشترك التابع للبحرية الأمريكية، ومقره البحرين، أن السفن التجارية واصلت عبورها عبر الممر العُماني الجنوبي وكذلك الممر الشمالي الخاضع للسيطرة الإيرانية، دون تسجيل أي تعطيل لحركة التجارة أو لعمليات العبور التي تحظى بدعم الولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن استمرار الملاحة بشكل طبيعي لا يلغي وجود مخاطر أمنية متزايدة، مشيرًا إلى أن مستوى التهديد في المضيق تم رفعه إلى مستوى "كبير"، في ظل استمرار احتمالات التعرض لمخاطر بحرية، وعلى رأسها الألغام البحرية والعمليات الجارية لإزالتها، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية إضافية من جانب السفن التجارية والعسكرية العاملة في المنطقة.
وأكد المركز الأمريكي أن التقييم الأمني استند إلى متابعة مستمرة للتطورات الميدانية، لافتًا إلى استمرار عمليات التدخل في حركة الملاحة البحرية ووسائل الاتصال اللاسلكي، إلى جانب أنشطة المراقبة الجوية التي تنفذها الطائرات المسيّرة، فضلًا عن التحركات التي ينسبها التقرير إلى الحرس الثوري الإيراني داخل المنطقة البحرية المحيطة بالمضيق.