مباحثات مشتركة بين الرئيس العراقي ورئيس جهاز المخابرات التركي
بحث رئيس العراق نزار آميدي مع رئيس جهاز المخابرات التركي ابراهيم قالن ، اليوم الثلاثاء، آخر مستجدات الوضع الإقليمي والدولي.
بحث آخر مستجدات الوضع الإقليمي والدولي
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان، أن "رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل رئيس جهاز المخابرات التركي ابراهيم قالن والوفد المرافق له، بحضور رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري".
وأضافت أن "اللقاء بحث آخر مستجدات الوضع الإقليمي والدولي، فضلًا عن سبل تعزيز التعاون بين العراق وتركيا في المجالات الأمنية والاستخبارية، وبما يحفظ مصالح البلدين".
وأكّد رئيس الجمهورية بحسب البيان، أنّ "الحوار والتفاهم يمثلان الركيزة الأساس في احتواء الأزمات"، مشدداً على "أهمية توحيد الجهود إزاء التحديات العابرة للحدود؛ لصون الأمن المشترك والتأسيس لبيئةٍ أكثر استقرارا في المنطقة".
من جانبه، أكد رئيس جهاز المخابرات التركي "حرص بلاده على إدامة التنسيق والتعاون مع العراق في كافة المجالات، وفتح آفاقٍ أوسع لتطوير مسارات العمل بين المؤسسات المعنية في البلدين الجارين".
الرئيس العراقي: نستمد من ثورة العشرين إيماننا بترسيخ دولة قوية وعادلة
أكد رئيس العراق نزار اميدي، اليوم الثلاثاء، أن ثورة العشرين قد اثبتت بأن إرادة الشعب قادرة على صناعة التاريخ وحماية الوطن وصون استقلاله، ونستمد اليوم من تلك الثورة إيماننا بترسيخ دولة قوية وعادلة تضع كرامة المواطن وحقه في الحياة الكريمة والأمن والعدالة في مقدمة أولوياتها.
وقال رئيس الجمهورية في بيان: إنه "في ذكرى ثورة العشرين الخالدة، نستحضر واحدةً من أنصع صفحات تاريخ العراق، حين توحّدت إرادة العراقيين، بمختلف أطيافهم ومكوّناتهم، دفاعاً عن سيادة الوطن وكرامة أبنائه، فكتبوا بدمائهم ملحمةً وطنيةً ما زالت تلهم الأجيال".
وأضاف: "لقد أثبتت ثورة العشرين أن العراق يكون أقوى حين يجتمع أبناؤه على هدفٍ واحد، وأن إرادة الشعب قادرة على صناعة التاريخ وحماية الوطن وصون استقلاله، ومن هذه الروح الوطنية الخالدة نستمد اليوم إيماننا بترسيخ دولة قوية وعادلة، دولة تضع كرامة المواطن وحقه في الحياة الكريمة والأمن والعدالة في مقدمة أولوياتها".
وتابع: "المجد والخلود لشهداء ثورة العشرين، ولجميع شهداء العراق الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضه ووحدته وسيادته".