مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

موعد مباراة المكسيك والإكوادور في دور الـ32 بمونديال 2026 والقناة الناقلة

نشر
الأمصار

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى استاد مكسيكو سيتي في العاصمة المكسيكية، حيث يلتقي منتخب المكسيك مع منتخب الإكوادور في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يسعى كل منتخب إلى حجز مقعده في دور الـ16 ومواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة فجر الأربعاء بتوقيت مكة المكرمة، على ملعب مكسيكو سيتي، بينما تنقلها شبكة beIN Sports عبر قناة beIN Sports MAX 1، صاحبة الحقوق الحصرية لبث منافسات البطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويدخل منتخب المكسيك المباراة بأفضلية معنوية بعدما احتل المركز الرابع عشر في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مقابل المركز الثالث والعشرين لمنتخب الإكوادور. وعلى الرغم من ذلك، يتفوق المنتخب الإكوادوري في القيمة التسويقية، إذ تبلغ قيمته 368 مليونًا و700 ألف يورو، مقابل 191 مليونًا و850 ألف يورو لمنتخب المكسيك.

وقدم منتخب المكسيك عروضًا قوية خلال دور المجموعات، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في مبارياته الثلاث، ليتصدر مجموعته برصيد تسع نقاط دون أن تهتز شباكه بأي هدف، في مؤشر واضح على جاهزية المنتخب للمنافسة على اللقب، خاصة مع خوضه البطولة على أرضه ووسط جماهيره.

واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بالفوز على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، ثم تغلب على منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على منتخب كوريا الجنوبية بهدف دون مقابل، ليحجز بطاقة التأهل بأفضل صورة ممكنة.

في المقابل، بلغ منتخب الإكوادور دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، عقب مشوار شهد بداية صعبة بالخسارة أمام منتخب كوت ديفوار بهدف دون رد، ثم التعادل سلبيًا مع منتخب كوراساو، قبل أن يحقق مفاجأة كبيرة بالفوز على منتخب ألمانيا بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة، لينهي دور المجموعات برصيد أربع نقاط ويحجز مقعده في الأدوار الإقصائية.

ويطمح منتخب الإكوادور إلى مواصلة مفاجآته في البطولة وإقصاء أحد أصحاب الأرض، مستفيدًا من الثقة الكبيرة التي اكتسبها بعد انتصاره على المنتخب الألماني، بينما يعول منتخب المكسيك على جماهيره وخبرته في البطولات الكبرى لمواصلة نتائجه الإيجابية.

ويحمل المنتخب المكسيكي طموحات كبيرة لتجاوز أفضل إنجاز حققه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي في نسختي 1970 و1986، اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية، ويأمل في استغلال استضافة نسخة 2026 لكتابة فصل جديد في تاريخه.

أما منتخب الإكوادور، فيسعى لتحقيق أفضل إنجاز في تاريخه بالمونديال، بعدما كان أفضل نتائجه السابقة الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2006، حيث يتطلع هذه المرة إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة في ظل رغبة المنتخبين في مواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب العالمي.