مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. أطفال بلا أسر يصلون إلى مخيمات نيالا

نشر
الأمصار

أفادت مصادر محلية في نيالا بولاية جنوب دارفور بارتفاع عدد الأطفال غير المصحوبين بأسرهم داخل مراكز الإيواء ومخيمات النزوح، وفق معلومات جرى توثيقها الأحد.

وذكرت مصادر من مراكز الإيواء أن نحو 15 طفلاً يقيمون حالياً في مركزي السافنا ومهيرة دون وجود ذويهم، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال وصلوا إلى المدينة خلال عمليات النزوح الأخيرة برفقة أسر عثرت عليهم أثناء الفرار من مناطق القتال.وبحسب القائمين على المراكز، ينحدر معظم الأطفال من ولايات كردفان وشمال دارفور، وتتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات، ولا يمتلكون وثائق تعريفية أو بيانات شخصية كاملة، بما في ذلك الأسماء الرباعية.

وفي مخيم عطاش شمال نيالا، أفاد مسؤولون بوصول 30 طفلاً خلال الفترة الممتدة من أكتوبر الماضي وحتى مارس من العام الجاري، قادمين من مخيم زمزم وولاية الخرطوم، حيث يقيمون حالياً مع أسر بديلة داخل المخيم.وأوضحت وزارة الشؤون الاجتماعية التابعة للإدارة المدنية لقوات الدعم السريع في جنوب دارفور أنها أعادت في وقت سابق 5 أطفال إلى أسرهم في منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان بعد التحقق من بياناتهم.

وأشار نازحون في عدة مخيمات إلى غياب جهة مختصة تتولى حصر الأطفال غير المصحوبين أو تقديم الدعم النفسي لهم، رغم تزايد الحالات خلال الأشهر الماضية.

وفي تقرير صدر في مارس، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها رصدت نحو 42 ألف طفل غير مصحوب في السودان ودول الجوار نتيجة النزاع، مؤكدة أن انهيار أنظمة الحماية في الخرطوم ودارفور وكردفان أدى إلى ارتفاع المخاطر التي تواجه الأطفال، بما في ذلك احتمالات تجنيدهم أو استخدامهم من قبل جماعات مسلحة في مهام قتالية أو لوجستية أو في أعمال جمع المعلومات أو الاستغلال الجنسي.

مبادرة صحية في أوغندا… ماذا قدمت للاجئين السودانيين؟

قدّمت منظمة أطباء السودان للسلام والتنمية خدمات طبية مجانية لنحو 590 لاجئاً سودانياً في مخيم صحي أُقيم بضاحية كاومبي في العاصمة الأوغندية كمبالا، وفق ما أعلنت المنظمة.

وذكرت المنظمة أن المبادرة نُفذت بالتعاون مع منظمة اللاجئين السودانيين وجهات محلية، بهدف دعم الرعاية الصحية للاجئين السودانيين المقيمين في المنطقة. وشمل المخيم عيادات تخصصية في الباطنية وطب الأطفال والنساء والتوليد والأنف والأذن والحنجرة وطب الأسنان، إضافة إلى خدمات جراحة وتوعية صحية، بإشراف أطباء متطوعين.

وقال عضو المنظمة الدكتور ناجي مجذوب لراديو دبنقا إن المخيم كان موجهاً لخدمة نحو 400 شخص، إلا أن الإقبال تجاوز التوقعات، إذ حضر ما يقارب 700 فرد، واستفاد 590 منهم من الفحوصات الطبية، بينما تلقى 490 علاجاً كاملاً.

وأشار مجذوب إلى أن المنظمة تواصل تنفيذ مبادرات صحية للاجئين السودانيين في أوغندا، موضحاً أنها نظمت منذ تسجيلها في البلاد عقب اندلاع الحرب 13 مخيماً علاجياً مجانياً.

وبحسب اللجنة المنظمة، لم يتمكن نحو 100 شخص من الحصول على بعض الأدوية بسبب محدودية مخزون صيدلية المخيم، فيما أكدت الجهات القائمة استمرار العمل على توفير خدمات إضافية خلال الفترة المقبلة.