برقم تاريخي.. ياسين بونو يتجاوز حراس المونديال
واصل ياسين بونو ترسيخ مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما قاد منتخب المغرب إلى التأهل لدور الـ16 على حساب هولندا بركلات الترجيح، في ليلة جديدة أكد خلالها أنه رجل المواعيد الكبرى.
ولم يكتفِ بونو بقيادة «أسود الأطلس» إلى العبور، بل سجل رقمًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يفشل المنافسون في تسجيل 6 ركلات ترجيحية أمامه، متجاوزًا جميع الحراس الذين سبقوه في البطولة.
انفرد بونو بصدارة قائمة أكثر الحراس تصدياً لركلات ترجيح
وجاءت الركلات الست المهدرة بواقع ثلاث ركلات أمام إسبانيا في مونديال 2022، وثلاث أخرى أمام هولندا في نسخة 2026، ليؤكد الحارس المغربي تفوقه الاستثنائي في أصعب لحظات المباريات.
وبهذا الإنجاز، انفرد بونو بصدارة قائمة أكثر الحراس الذين أضاع المنافسون أمامهم ركلات ترجيحية في تاريخ كأس العالم، متقدمًا على الأرجنتيني سيرجيو جويكوتشيا، والبرازيلي كلاوديو تافاريل، والكرواتيين دانييل سوباشيتش ودومينيك ليفاكوفيتش، الذين توقف رصيد كل منهم عند خمس ركلات.
وبات بونو أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للكرة المغربية، بعدما واصل كتابة التاريخ بأرقامه وإنجازاته، مؤكدًا أن ركلات الترجيح تحولت بوجوده إلى سلاح يمنح المغرب أفضلية وثقة في أصعب لحظات البطولة.
المغرب يقصي هولندا بركلات الترجيح ويتأهل إلى ثمن نهائي مونديال 2026
حجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32.
وقدم "أسود الأطلس" أداءً قويًا أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، حيث نجحوا في مجاراة المنتخب الهولندي طوال مجريات اللقاء، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل من علامة الجزاء وسط تألق حارس المرمى الذي لعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة المنتخب المغربي.
وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، مع تبادل للهجمات والفرص على مدار الشوطين، إلا أن الدفاعين وحارسي المرمى نجحا في الحفاظ على نتيجة التعادل، ليمتد اللقاء إلى شوطين إضافيين لم يشهدا تغييرًا في النتيجة.
وفي ركلات الترجيح، أظهر لاعبو المغرب ثباتًا كبيرًا في التنفيذ، بينما أهدر المنتخب الهولندي إحدى الركلات الحاسمة، ليحسم المنتخب المغربي المواجهة ويواصل مشواره في البطولة العالمية، وسط فرحة كبيرة من جماهيره التي آزرت الفريق في المدرجات.
ويعد هذا التأهل إنجازًا جديدًا للكرة المغربية، التي تواصل تأكيد حضورها القوي على الساحة العالمية بعد النتائج المميزة التي حققتها في النسخ الأخيرة من كأس العالم، مع طموحات كبيرة بمواصلة المشوار والتقدم إلى الأدوار المتقدمة.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي في دور الـ16 الفائز من المواجهة الأخرى في المسار ذاته، حيث يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المغربية والإفريقية في المونديال.