مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اتهامات للبرهان بالاستثمار في استمرار الحرب في السودان

نشر
الفريق أول عبد الفتاح
الفريق أول عبد الفتاح البرهان

أثار رئيس تحرير صحيفة الوسط، فتحي أبو عمار، جدلًا بتصريحات حمل فيها الجيش السوداني مسؤولية تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب، مؤكدًا أن إنهاء الصراع عبر السلام يظل الخيار الوحيد للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

وقال أبو عمار إن الجيش يمنع المدنيين من مغادرة مدينة الأبيض، معتبرًا أن ذلك يزيد من معاناة السكان في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة.

كما اتهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالاستثمار في استمرار الحرب، مستشهدًا بتصريحات سابقة للبرهان قال فيها إن الجيش يتبع سياسة “الحفر بالإبرة” خلال المعركة، ورأى أن هذا النهج يعكس إصرارًا على مواصلة القتال.واستند أبو عمار أيضًا إلى تصريحات مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، والتي اتهم فيها الجيش السوداني بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق، معتبرًا أن هذه التصريحات تعزز الاتهامات الموجهة للجيش بشأن استمرار الأزمة الإنسانية.

واشنطن توسع عقوباتها على السودان وتحظر شركات الطيران الحكومية

وسعت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السودان، بإعلان فرض حزمة جديدة من العقوبات شملت حظر تشغيل شركات الطيران السودانية المملوكة للدولة داخل الأراضي الأمريكية، إلى جانب قيود اقتصادية ومالية إضافية، في خطوة قالت واشنطن إنها تستهدف زيادة الضغوط من أجل إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.

وجاءت العقوبات الجديدة بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحروب الكيميائية والبيولوجية، حيث تضمنت أيضًا معارضة الولايات المتحدة تقديم أي قروض أو مساعدات مالية أو فنية للسودان من خلال المؤسسات المالية الدولية، فضلًا عن فرض قيود إضافية على الصادرات السودانية عبر وزارة التجارة الأمريكية

وأكدت الإدارة الأمريكية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهودها الرامية إلى دفع أطراف النزاع نحو وقف القتال، مشددة على أهمية الالتزام بهدنة إنسانية شاملة، ووقف جميع أشكال الدعم التي تسهم في استمرار العمليات العسكرية، بما يهيئ الظروف لاستئناف العملية السياسية والوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى وقف إطلاق النار تواجه صعوبات كبيرة، في ظل استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وعدم توصل الطرفين إلى اتفاق ينهي الحرب التي دخلت عامها الرابع، وسط تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وفي السياق ذاته، أشار تقرير إلى أن استمرار الحرب في السودان لا يرتبط بعدم وجود رغبة لدى السودانيين في إنهاء الصراع، وإنما بوجود أطراف تحقق مكاسب اقتصادية ومالية من استمرار القتال، الأمر الذي يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى حل سياسي دائم.