مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

استقالة مدرب كوريا الجنوبية بعد الإخفاق في مونديال 2026

نشر
الأمصار

أعلن هيونج ميونج بو، المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، استقالته رسميًا من منصبه عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، ليصبح ثاني مدرب يرحل عن منصبه بسبب نتائج فريقه في النسخة الحالية من المونديال، في خطوة تعكس الضغوط الكبيرة التي تفرضها البطولة على الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة.

وجاءت استقالة المدرب الكوري الجنوبي بعد فشل المنتخب في التأهل إلى دور الـ32، حيث أنهى منافسات دور المجموعات في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتلقى خسارتين، ليتوقف مشواره عند الدور الأول ويغادر البطولة مبكرًا.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب نهاية مشاركة منتخب كوريا الجنوبية، وجه هيونج ميونج بو اعتذارًا إلى جماهير بلاده، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن النتائج التي حققها الفريق. وأوضح أن قبول مهمة تدريب المنتخب لم يكن قرارًا سهلًا، لكنه منذ اليوم الأول التزم ببذل أقصى ما لديه من أجل تحقيق أفضل النتائج، مشيرًا إلى أنه قدم كل ما يستطيع حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن يقرر إنهاء مهمته مع المنتخب.

 

واستهل منتخب كوريا الجنوبية مشواره في كأس العالم 2026 بفوز مهم على منتخب التشيك، ما عزز آمال جماهيره في بلوغ الأدوار الإقصائية، إلا أن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على بدايته الإيجابية، بعدما تعرض لخسارتين متتاليتين أمام منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، وهو ما أدى إلى تراجعه في جدول ترتيب المجموعة وفقدانه فرصة التأهل.

وأصبحت استقالة هيونج ميونج بو ثاني حالة رحيل لمدرب خلال بطولة كأس العالم 2026 بسبب النتائج، بعدما سبقه المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، الذي غادر منصبه عقب خروج منتخب بلاده من منافسات البطولة.

كما شهدت البطولة تغييرًا فنيًا آخر، بعدما أنهى الاتحاد التونسي لكرة القدم مهمة المدير الفني لمنتخب تونس، صبري لموشي، عقب المباراة الأولى في دور المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد قيادة المنتخب التونسي خلال بقية مشواره في البطولة.

وتسلط هذه التغييرات الضوء على حجم الضغوط التي يتعرض لها المدربون في البطولات الكبرى، إذ تدفع النتائج السلبية العديد من الاتحادات الوطنية إلى اتخاذ قرارات سريعة بإجراء تغييرات على الأجهزة الفنية، سواء من خلال الاستقالات أو الإقالات، أملاً في تصحيح المسار خلال الاستحقاقات المقبلة.

ومن المتوقع أن يبدأ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم خلال الأيام المقبلة البحث عن مدير فني جديد لقيادة المنتخب، في إطار خطة تهدف إلى إعادة بناء الفريق والاستعداد للتصفيات والبطولات المقبلة، مع السعي لاستعادة مكانة منتخب كوريا الجنوبية على الساحة الآسيوية والدولية، بعد الخروج المبكر الذي خيب آمال الجماهير في مونديال 2026.