زيراة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الهند مطلع العام المقبل
كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تعمل على ترتيب زيارة للرئيس دونالد ترامب إلى الهند في أوائل العام المقبل، بالتزامن مع الجهود المبذولة لإبرام اتفاقية تجارية ثنائية بين البلدين.
إبرام اتفاقية تجارية ثنائية
ونقلت وكالة "إندو إيجان نيوز سيرفس"، اليوم السبت، عن روبيو قوله إن من المرجح أن يزور الهند خلال العام الجاري للإعداد للزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي.
وأضاف: "نعمل على ترتيب زيارة الرئيس في وقت ما خلال أوائل العام المقبل"، مشيرًا إلى أن المباحثات بين الجانبين تشهد تقدمًا ملحوظًا.
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد التقى ترامب الأسبوع الماضي على هامش قمة مجموعة الدول السبع، حيث وصف الرئيس الأمريكي اللقاء بأنه "جيد للغاية".
وبحسب التقرير، تضغط الهند منذ عدة أشهر لاستضافة زيارة ترامب، وربما تُعقد في إطار اجتماع يضم أيضًا اليابان وأستراليا، في سياق تعزيز التعاون بين الشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وشهدت العلاقات بين واشنطن ونيودلهي خلال العام الماضي بعض التوترات، على خلفية تعزيز الولايات المتحدة علاقاتها مع باكستان، إلى جانب فرض رسوم جمركية مرتفعة على بعض الواردات الهندية بسبب استمرار نيودلهي في شراء النفط الروسي.
كما زار روبيو الهند الشهر الماضي في إطار جهود احتواء الخلافات وإعادة تنشيط العلاقات الثنائية، إلا أن مقتل ثلاثة بحارة هنود في هجمات استهدفت سفنًا تجارية في الخليج أعاد التوتر إلى مسار العلاقات بين البلدين.
مسعد بولس: واشنطن تستضيف توقيع المبادرة الليبية بحضور ترامب حال التوافق
كشف مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس،عن أن الولايات المتحدة، ستستضيف الأطراف الليبية في واشنطن لتوقيع المبادرة الأمريكية، حال التوصل إلى توافق نهائي بشأنها، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع ستُعقد بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وأوضح بولس، في تصريحات صحفية، أن العمل على المبادرة بدأ منذ أكثر من عام ونصف، مؤكداً أنها تستهدف إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات الليبية، واصفاً إياها بأنها “مبادرة أمريكية في الشكل، لكنها ليبية في المضمون”.
وأشار إلى إنشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة بين شرق ليبيا وغربها، بالتعاون مع القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) وعدد من الدول، معتبراً ذلك خطوة على طريق توحيد المؤسسة العسكرية.
وأضاف أن حسم ملف رئاسة الحكومة والمجلس الرئاسي يبقى قراراً ليبياً خالصاً، مؤكداً أن المبادرة تسير بالتوازي مع خارطة الطريق التي وضعتها بعثة الأمم المتحدة، وتكملها ولا تتعارض معها.
وأوضح بولس أن بعض الأصوات المعارضة للمبادرة لا تزال تفتقر إلى الاطلاع على تفاصيلها، لافتاً إلى أن صياغتها لم تكتمل بعد، وأن باب التوافق لا يزال مفتوحاً.
وأكد أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة يعد شريكاً أساسياً في المبادرة، مشيراً إلى أنه يجري تواصلاً يومياً مع مختلف الأطراف الليبية. هيئاتتنفيذية