أمريكا: التعاون الأخير بين السلطتين المتنافستين في ليبيا يدعو إلى الأمل
نقل تقرير إخباري عن كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس إبداءه تفاؤلًا حذرًا بشأن تطورات المشهد الليبي، في ظل ما وصفه بتعاون حديث بين السلطتين المتنافستين في البلاد.وأوضح التقرير، الذي نشرته وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأميركية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن موقف بولس جاء عقب محادثات أجراها في القاهرة مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تمحور جانب مهم منها حول الملف الليبي.
تقارب بين الشرق والغرب
وقال بولس خلال مؤتمر صحفي إن التعاون الأخير بين السلطتين المتنافستين في ليبيا يبعث على الأمل، مضيفًا أن هناك تفاؤلًا حذرًا في ظل اجتماع طرفي شرق البلاد وغربها، للمرة الأولى، حول عدد من النقاط والموضوعات.
مناورات مشتركة وميزانية موحدة
وأشار بولس إلى أن مؤشرات التقارب تشمل المناورات العسكرية المشتركة الأخيرة، إلى جانب التوصل إلى أول ميزانية وطنية موحدة منذ 13 عامًا.
اليونان: 79 مهاجرًا وصلوا جزيرة كريت قادمين من ليبيا
أعلنت السلطات اليونانية وصول 79 مهاجرًا غير نظامي إلى جزيرة كريت، قادمين من السواحل الليبية عبر مسار شرق البحر المتوسط، في أحدث موجة للهجرة غير الشرعية التي تشهدها المنطقة.

وأفادت قوات خفر السواحل اليونانية بأن 44 مهاجرًا، بينهم امرأة و10 أطفال، وصلوا إلى ميناء لوترا جنوب جزيرة كريت على متن قارب مطاطي انطلق من شرق ليبيا، فيما تم لاحقًا رصد وإنقاذ 35 مهاجرًا آخرين قبالة السواحل الجنوبية للجزيرة.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من استقبال جزيرة كريت 158 مهاجرًا وصلوا على متن أربعة قوارب صغيرة، ما يعكس استمرار تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا نحو الأراضي اليونانية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، تجاوز عدد المهاجرين الوافدين إلى جزيرة كريت من السواحل الشمالية لأفريقيا منذ بداية عام 2026 حاجز 8 آلاف شخص، بينما بلغ إجمالي عدد الوافدين إلى اليونان نحو 15 ألف مهاجر منذ مطلع العام الجاري.
وتشير الإحصاءات إلى تراجع ملحوظ في أعداد المهاجرين الوافدين عبر المسار التركي، مقابل زيادة الاعتماد على المسارات البحرية القادمة من ليبيا ودول شمال أفريقيا للوصول إلى أوروبا.
وتواصل السلطات اليونانية متابعة تدفقات الهجرة غير الشرعية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الوافدين الجدد، بالتنسيق مع الجهات الأوروبية المختصة.
وكانت أكد وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس تمسك بلاده بالتوصل إلى اتفاق مع ليبيا لترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين، باعتبارهما دولتين متجاورتين تربطهما سواحل متقابلة.
وأوضح الوزير اليوناني، في تصريحات أعقبت زيارة نائب قائد “القيادة العامة” صدام حفتر إلى أثينا، أن المحادثات التي جرت بين الجانبين الليبي واليوناني في العاشر من يونيو الجاري كانت بناءة، مشيراً إلى أن الجولة المقبلة من المباحثات ستعقد في العاصمة اليونانية.
وأضاف أن الجانبين ناقشا فرص التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات، خاصة في قطاعي الطاقة والبناء، إلى جانب بحث تشغيل خط طيران مباشر بين بنغازي وأثينا، مع وجود رغبة مشتركة لتطوير التعاون في قطاع النقل.
وأشار جيرابيتريتيس إلى اتفاق الطرفين على العمل المشترك للحد من تدفقات المهاجرين غير النظاميين إلى جزيرتي كريت وغافدوس، لافتاً إلى أن صدام حفتر شدد خلال اللقاء على أهمية استمرار برامج تدريب ضباط خفر السواحل الليبي في اليونان.