بالإنفوجراف| أكبر 10 دول في إضافات قدرة توليد الكهرباء بالفحم
أكبر 10 دول في إضافات قدرة توليد الكهرباء بالفحم
رغم التوجهات العالمية المتزايدة نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية، أظهرت بيانات حديثة استمرار عدد من الدول في التوسع بقدرات توليد الكهرباء المعتمدة على الفحم خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات.

ووفقًا لتقرير صادر عن منصة "غلوبال إنرجي مونيتور"، تصدرت الصين قائمة الدول الأكثر إضافة لقدرات توليد الكهرباء بالفحم، بعدما أضافت نحو 78.1 غيغاواط، بفارق كبير عن بقية الدول، ما يعكس استمرار اعتمادها على الفحم كمصدر رئيسي للطاقة رغم استثماراتها الضخمة في مصادر الطاقة المتجددة.
وجاءت الهند في المركز الثاني بإضافات بلغت 10 غيغاواط، تلتها إندونيسيا التي سجلت 4 غيغاواط، بينما حلت بنغلاديش رابعًا بإضافات وصلت إلى 1.3 غيغاواط.
وفي المراكز التالية، سجلت كوريا الجنوبية إضافة قدرات جديدة بلغت 1.1 غيغاواط، تلتها جنوب أفريقيا بقدرة 0.8 غيغاواط، فيما أضافت كل من باكستان وفيتنام 0.7 غيغاواط لكل منهما.

كما أظهر التقرير أن روسيا ومنغوليا أضافتا قدرات جديدة لتوليد الكهرباء بالفحم بلغت 0.2 غيغاواط لكل دولة، لتكملا قائمة أكبر عشر دول توسعًا في هذا القطاع.
ويشير التقرير إلى أن هذه الإضافات تأتي في وقت تواجه فيه العديد من الاقتصادات تحديات متزايدة تتعلق بأمن الطاقة واستقرار الإمدادات، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الكهرباء الناتج عن النمو السكاني والتوسع الصناعي.
ورغم الانتقادات البيئية الموجهة لاستخدام الفحم باعتباره أحد أكثر مصادر الطاقة المسببة للانبعاثات، فإن العديد من الدول لا تزال تعتمد عليه كخيار منخفض التكلفة وقادر على توفير إمدادات مستقرة من الكهرباء، بالتوازي مع خطط طويلة الأجل للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وخفض الاعتماد التدريجي على الوقود الأحفوري.
وتعكس الأرقام الواردة في التقرير استمرار التوازن الصعب بين متطلبات التنمية الاقتصادية وأهداف التحول نحو الطاقة النظيفة، في ظل سعي الدول إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة دون التأثير على معدلات النمو والإنتاج.