السودان.. واشنطن ترفض لقاء "علي كرتي" رغم وساطات إقليمية
في تطور يعكس استمرار الموقف الصارم لواشنطن تجاه قيادات الحركة الإسلامية السودانية، كشف مصدر دبلوماسي أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت عرضًا من قوى إقليمية لتنظيم لقاء مع الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي. القرار جاء رغم محاولات أطراف إقليمية فتح قنوات اتصال غير مباشرة معه، إلا أن واشنطن تمسكت بموقفها المعلن منذ فرض العقوبات عليه في سبتمبر 2023.وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت كرتي، وزير الخارجية السوداني الأسبق، بعرقلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع، معتبرة أنه لعب دورًا بارزًا في تقويض الحكومة الانتقالية المدنية بقيادة عبدالله حمدوك عقب سقوط نظام البشير عام 2019. كما أشارت الخارجية الأمريكية حينها إلى أن كرتي وقف في وجه محاولات التهدئة بين الأطراف المتحاربة منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.
الرفض الأمريكي يأتي بعد أسابيع من لقاءين عقدهما المبعوث البريطاني للسودان، السفير ريتشارد كراودر، مع كرتي في مدينة إسطنبول التي انتقل إليها من الدوحة للعلاج، وهو ما أثار تساؤلات حول اختلاف المواقف الدولية تجاه الرجل.
في المقابل، اكتفت واشنطن بلقاء إبراهيم غندور في القاهرة الأسبوع الماضي، باعتباره لا يخضع لعقوبات، ولأنه يمثل تيارًا أقلية داخل الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول، يدعو إلى الابتعاد عن النشاط السياسي العلني وانتظار الانتخابات بعد الفترة الانتقالية. مراقبون اعتبروا أن هذا اللقاء لا يشكل تغييرًا في الموقف الدولي، خاصة من جانب الرباعية، التي ما زالت تتمسك بعدم منح أي دور سياسي للحزب المحلول في مرحلة ما بعد الحرب.
منظمة الصحة العالمية: خطر كبير لتفشي إيبولا في جنوب السودان
تفيد دراسة نمذجة لمنظمة الصحة العالمية، بوجود احتمال يبلغ 70 بالمئة لوصول إيبولا إلى جنوب السودان، مؤكدة أن تجهيز البلاد لاستجابة مناسبة هو "الأولوية الأكثر إلحاحا".
بعد تسجيل أكثر من 1.000 حالة إصابة مؤكدة وأكثر من 260 حالة وفاة، امتد التفشي الحالي لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية بالفعل إلى أوغندا المجاورة.
وتقدّر منظمة الصحة العالمية الآن أن هناك احتمالا كبيرا لانتقاله إلى جنوب السودان، استنادا إلى دراسة نمذجة نُشرت في مجلة "The Lancet".