المفوضية الأوروبية تقترح تشديد إجراءات دخول الأوكرانيين في سن التجنيد
اقترحت المفوضية الأوروبية تشديد قواعد دخول الاتحاد الأوروبي بالنسبة للرجال الأوكرانيين الهاربين من الحرب الروسية الأوكرانية الذين لا يحملون تصاريح مغادرة من السلطات الأوكرانية.

وقال مفوض شئون الهجرة بالاتحاد الأوروبي، ماجنوس برونر، للصحفيين، اليوم الجمعة: "إن اقتراحنا ينص على أنه لا يتعين منح الحماية المؤقتة للأشخاص الوافدين حديثا، الذين لا يُسمح لهم بمغادرة أوكرانيا بسبب التزاماتهم العسكرية بموجب القانون الأوكراني".
وأضاف برونر: "هذا ما طلبته أوكرانيا منا"، مشيرا إلى أن الخطط "تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الدفاعية المتطورة لأوكرانيا".
يشار إلى أن اللاجئين الأوكرانيين يشملهم ما يعرف بـ"توجيه الحماية المؤقتة" من قبل الاتحاد الأوروبي، والذي يمنحهم الحق المؤقت في البقاء في التكتل دون الحاجة إلى إجراءات لجوء فردية.
ويستضيف الاتحاد الأوروبي حاليا 4.4 مليون أوكراني، طبقا للمفوضية الأوروبية.
وكانت شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، الخميس، سلسلة جديدة من الانفجارات، بالتزامن مع إعلان حالة تأهب جوي شملت العاصمة ومعظم المناطق الأوكرانية، في تصعيد جديد للهجمات التي تستهدف العمق الأوكراني وسط استمرار الحرب بين موسكو وكييف.
وأفاد موقع Strana.ua الأوكراني بأن العاصمة تعرضت لموجة ثانية من الانفجارات بعد دقائق فقط من تسجيل انفجارات أولية في مناطق متفرقة من المدينة، مشيرًا إلى أن دوي الانفجارات تكرر في أنحاء كييف وسط تحذيرات من غارات جوية.
وكتب الموقع عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "من جديد الانفجارات تهز العاصمة كييف"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
وبحسب الخريطة الإلكترونية التابعة لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، تم إعلان حالة تأهب من الغارات الجوية في كييف ومعظم أنحاء البلاد، في ظل مخاوف من استمرار الهجمات خلال الساعات المقبلة.
وفي تطور لاحق، أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو اندلاع حريق داخل مستودع بمنطقة دارنيتسكي شرقي العاصمة، مؤكدًا أن فرق الإطفاء هرعت إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران، فيما لم تُحدد السلطات بعد السبب المباشر لاندلاع الحريق.
ونشرت وسائل إعلام أوكرانية ومستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو أظهرت تصاعد سحب كثيفة من الدخان فوق المنطقة المستهدفة، بينما تحدثت تقارير محلية عن انبعاث رائحة نفاذة في محيط موقع الحريق، دون صدور معلومات رسمية بشأن وجود إصابات أو خسائر بشرية.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، والتي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة مع استمرار استهداف منشآت عسكرية وبنية تحتية في كلا البلدين.