فنزويلا: وصول 200 من رجال الإنقاذ من السلفادور للمساعدة عقب الزلزالين
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا دلسي رودريجيز اليوم الجمعة وصول نحو 200 من رجال الإنقاذ من السلفادور إلى البلاد ومعهم إمدادات للمشاركة في جهود البحث والإنقاذ عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرا.
وذكرت قناة "سكاي نيوز" البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن رئيس السلفادور نجيب بقيلة قد أعلن - في منشور عبر منصة "إكس" - أن بلاده ستقوم بإرسال ست طائرات إلى فنزويلا في إطار جهود الدعم الإنساني.
وكان وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو قد أعلن في وقت سابق اليوم ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد مؤخرا وبلغت شدتهما 7.2 درجة و7.5 درجة على مقياس ريختر إلى 235 قتيلا و4300 مصاب على الأقل.
وتسبب الزلزالان في حدوث أضرار جسيمة وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة "كاراكاس".
وكان أعلن وزير الصحة الفنزويلي كارلوس ألفارادو ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد مؤخرا إلى 235 قتيلا.
وقال ألفارادو - في تصريح نقلته قناة "سكاي نيوز" البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الجمعة - إن حصيلة المصابين جراء الزلزالين ارتفعت أيضا إلى 4300 شخص على الأقل.
وتسبب الزلزالان القويان اللذان ضربا فنزويلا وبلغت شدتهما 7.2 درجة و7.5 درجة على مقياس ريختر في حدوث أضرار جسيمة وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة "كاراكاس".
ووأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إرسال فريق إنقاذ فرنسي متخصص إلى فنزويلا للمشاركة في جهود الإغاثة والبحث عن المفقودين، وذلك عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد وتسببا في خسائر بشرية ومادية كبيرة، خاصة في العاصمة كاراكاس وعدد من المناطق الأخرى.
وأكد الرئيس الفرنسي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن بلاده تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في فنزويلا، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز لبحث تداعيات الكارثة الطبيعية وسبل تقديم الدعم العاجل للمتضررين.
وأوضح ماكرون أن الاتصال تناول حجم الأضرار التي خلفها الزلزال، والاحتياجات الإنسانية العاجلة التي تواجهها السلطات الفنزويلية في ظل استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة. كما أعرب عن تضامن فرنسا الكامل مع الشعب الفنزويلي في هذه الظروف الصعبة، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده ستتحرك بشكل سريع بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين من أجل تقديم المساعدة اللازمة للمناطق المتضررة، مؤكدًا أن الاستجابة الفرنسية تأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف آثار الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزال.