مركز الملك سلمان للإغاثة يوقّع برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا في السودان
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية؛ لإعادة تأهيل ستة مستشفيات وإنشاء ثلاث محطات أكسجين في ولايات الخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وشمال كردفان بجمهورية السودان، يستفيد منه (3.000.000) فرد بشكل مباشر.

وقّع البرنامج مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج أحمد بن علي البيز، ورئيس مجلس إدارة منظمة الكفاءات ومديرها العام الدكتور عارف بن عوض عبدالحليم الركابي، وذلك بمقر المركز في الرياض.
ويتضمن المشروع تأمين الأجهزة الطبية الأساسية والضرورية لأقسام الطوارئ، العناية المكثفة، الإصابات، العمليات، الأطفال، التنويم والإفاقة، التصوير الطبي، المعمل، وإنشاء ثلاث محطات للأكسجين بالمستشفيات المستهدفة، إلى جانب تركيب الأجهزة والمحطات وتدريب الكوادر الطبية والفنية على تشغيلها، بما يسهم في تعزيز جاهزية المستشفيات وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.
وتأتي الاتفاقية في إطار سلسلة المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الطبي ومساعدة المرضى في مختلف أنحاء العالم.
وكانت أعلنت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، وفاة أكثر من 215 مدنيا محتجزا بسجن دقريس الخاضع لقوات الدعم السريع في ولاية جنوب دارفور (غرب)، جراء تفشي الأمراض والأوبئة خلال أقل من شهرين، فيما لا يزال مصير 31 معتقلا بينهم أطفال مجهولا.
وقالت الشبكة الطبية (غير حكومية)، في بيان، إنها تتابع "بقلق بالغ الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل سجن دقريس".
وأشارت إلى أن المعلومات الواردة من مصادر ميدانية تفيد بارتفاع عدد الوفيات بين ضحايا الاحتجاز القسري للمدنيين إلى أكثر من 215 شخصا خلال مايو الماضي ويونيو الجاري.
وأضافت الشبكة الطبية، أن الوفيات نتجت عن "تفشي الأمراض والأوبئة وتعرض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة، في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والإنسانية"

وأوضحت أن 31 معتقلا بينهم أطفال قصر، نقلوا إلى مستشفى مدينة نيالا مركز ولاية جنوب دارفور، قبل أكثر من أسبوعين، دون أي أمراض تذكر، ولا يزال مصيرهم مجهولا وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم.