مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترشيح قرى عراقية لمسابقة أفضل 100 قرية سياحية في العالم.. تفاصيل

نشر
الأمصار

أعلنت هيئة السياحة التابعة لوزارة الثقافة في العراق، اليوم الثلاثاء، ترشيح قرى عراقية لمسابقة أفضل 100 قرية سياحية في العالم، وفيما أشارت إلى أن العراق يمتلك مقومات كبيرة للنهوض بالسياحة البيئية والريفية، لفتت إلى أن الترويج العالمي للقرى العراقية يفتح آفاقًا جديدة لتنمية القطاع السياحي وتنويع منتجاته.

وقال مدير العلاقات والإعلام والمتحدث باسم الهيئة العامة للسياحة، علي ياسين عبد الرضا، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "هيئة السياحة، ومن ضمن إجراءاتها لتنمية السياحة البيئية، ولا سيما السياحة الريفية، تعمل على استثمار التنوع الفريد الذي يمتلكه العراق، من الصحارى والأهوار إلى الجبال".

وأضاف، أن "جهات مختصة عملت لمدة عام كامل على تقييم العديد من القرى، وفق معايير محددة وضعتها منظمة الأمم المتحدة للسياحة، إذ يوجد 70 معيارًا عالميًا لاختيار أفضل 100 قرية سياحية في العالم"

وأوضح أن "القرى العراقية التي تم ترشيحها شملت مناطق في حلبجة والموصل ودهوك وأربيل، إضافة إلى قرية أبو سوباط في محافظة ذي قار"، مبينًا أن "الهدف والغاية لم يكونا الفوز بحد ذاته، بل تحفيز أصحاب القرى والمجتمعات المحلية على الاهتمام بالسياحة البيئية، خصوصًا السياحة الريفية التي تؤدي دورًا كبيرًا في تنمية القطاع السياحي".

وأكد أن "العراق يمتلك مقومات كبيرة في هذا المجال، وأن رؤيتنا تتمثل دائمًا في إشراك المجتمعات المحلية؛ لأن السياحة لا يمكن أن تستمر من دون مشاركتها".

وبين ان "هناك بنى حقيقية للتطوير والتحفيز، ومن بين المعايير المعتمدة الاهتمام بالبيئة، واهتمام المجتمع المحلي بالحرف اليدوية والتراثية والشعبية، والتميز بها، إضافة إلى تشجيع المجتمع المحلي على الحفاظ على بيئته ونظافتها، واعتماد مبدأ الاستدامة في جميع المجالات".

وأشار إلى أن "هدفنا هو الوصول إلى مفهوم السياحة المسؤولة أو السياحة الخضراء، وهذا أمر مهم جدًا، إذ ستسهم عملية الترشيح في تسليط الضوء على تلك القرى، من خلال خبراء واختصاصيين في السياحة الريفية ضمن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي تضم 160 دولة، ما سيؤدي إلى الترويج والتسويق لهذه القرى عالميًا".

ولفت إلى أن "المنظمة أرسلت دعوات لاستقبال ملفات الترشيح، وهناك تنسيق تام بين هيئة السياحة والمنظمة، إذ توجد فكرة جديدة للتعاون الثنائي قبل وبعد عملية الاختيار، حيث سنعمل على تزويدهم بالمعايير اللازمة، أو استقبال خبراء لتدريب الكوادر المحلية على مفهوم السياحة المسؤولة والسياحة الخضراء، ولا سيما في ظل التغيرات المناخية القاسية، وتشجيع زيادة المساحات الخضراء والمحافظة على المياه النظيفة وترشيد استخدام الموارد".

وأوضح أن "الترويج لهذه القرى سيكون في 160 دولة وعلى مدار الساعة لمدة عام كامل"مبينًا أن "السياحة البيئية والريفية لا تعني إنشاء بنى تحتية إسمنتية أو بناء فنادق فقط، بل تتمثل في إنشاء منتجعات تحاكي الطبيعة الموجودة في القرية".

وأشار إلى أن "من أبرز التحديات التي نواجهها هو توسيع فهم المجتمعات المحلية لمفهوم السياحة، ولا سيما السياحة المسؤولة والمستدامة؛ لأن السياحة لا تدوم إلا بمشاركة جميع القطاعات، ومنها القطاع الخاص الذي يمكن أن يستفيد من هذه التجربة الجديدة والنوعية".

وأكد، أن "هذا التوجه سيكون له أثر واضح في تنمية القطاع السياحي وتنويعه، من خلال الجمع بين السياحة الأثرية والتراثية والبيئية والطبيعية، وهو ما يسمى بتنويع المنتج السياحي، بحيث لا يقتصر على نمط واحد من أنماط السياحة، ووفق رؤيتنا، نعمل على أن يكون القطاع السياحي قطاعًا مثمرًا ومنتجًا وقادرًا على المنافسة".