مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالإنفوجراف.. الإمارات تطلق أول قطار ركاب: شبكة حديثة تربط المدن وتبدأ التشغيل التدريجي قريبًا

نشر
الأمصار

تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق أول قطار ركاب ضمن شبكة السكك الحديدية الوطنية بنهاية يونيو الجاري، في خطوة تُعد تحولًا مهمًا في قطاع النقل العام وتعزيز الربط بين مختلف إمارات الدولة عبر منظومة نقل حديثة تعتمد على أحدث التقنيات.

وأعلنت الجهات المعنية في الإمارات أن التشغيل التجريبي لقطارات الركاب سيبدأ بين مدينتي أبوظبي والفجيرة في 30 يونيو 2026، ضمن المرحلة الأولى من تشغيل الشبكة، على أن يتم التوسع تدريجيًا في تشغيل محطات الربط بين المدن اعتبارًا من نهاية سبتمبر 2026، في إطار خطة تشغيل متكاملة تهدف إلى تغطية معظم مناطق الدولة.

وأكدت الجهات الرسمية أن التشغيل الكامل لشبكة قطارات الركاب مقرر انطلاقه في 30 سبتمبر 2026، ليشكل المشروع أحد أهم التحولات في البنية التحتية لقطاع النقل في الدولة، بما يساهم في تسهيل حركة التنقل بين المدن وتقليل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية.

وكان الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان قد افتتح محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد بأبوظبي، في خطوة تعكس بدء مرحلة التشغيل الفعلي للمشروع، كما تم الإعلان رسميًا عن شبكة خطوط السكك الحديدية لنقل الركاب التي تمتد لربط عدد من المدن والمناطق الحيوية في الدولة.

ويضم أسطول قطارات الركاب 13 قطارًا حديثًا، صُممت وفق أحدث المعايير العالمية في مجال النقل المستدام، حيث تصل سعة كل قطار إلى نحو 400 راكب، ما يعزز القدرة الاستيعابية للشبكة ويتيح نقل أعداد كبيرة من الركاب بكفاءة عالية.

وأوضحت الجهات المختصة أن أسعار التذاكر خلال المرحلة الأولى من التشغيل التجريبي ستتراوح بين 55 و120 درهمًا إماراتيًا، وفق المسافات والخدمات المقدمة، مع مراعاة توفير خيارات متنوعة تناسب مختلف فئات المستخدمين.

كما سيتم إتاحة حجز التذاكر إلكترونيًا عبر تطبيق "قطارات الاتحاد" والموقع الرسمي اعتبارًا من 23 يونيو 2026، في إطار تعزيز التحول الرقمي وتسهيل إجراءات الحجز للمستخدمين.

ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية دولة الإمارات لتطوير قطاع النقل العام وتعزيز الاستدامة، عبر توفير وسيلة نقل حديثة وآمنة تربط بين المدن الرئيسية وتدعم النمو الاقتصادي وتخفف الضغط على الطرق البرية، مع توقعات بأن يسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل داخل الدولة خلال السنوات المقبلة.