مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لعنة 1990 تلاحق أوروجواي في كأس العالم

نشر
الأمصار

تواصل نتائج منتخب أوروجواي في بطولات كأس العالم إثارة الجدل، بعدما انتهت مباراته الأخيرة أمام منتخب الرأس الأخضر بالتعادل الإيجابي 2-2، في نتيجة أبقت على سلسلة تاريخية لافتة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود داخل مشاركات “السيليستي” المونديالية.

وبحسب الإحصاءات، فإن منتخب أوروجواي لم يتمكن منذ عام 1990 من تحقيق أي فوز في بطولة كأس العالم دون وجود الثنائي الهجومي التاريخي لويس سواريز وإدينسون كافاني، وهو ما فتح باب التساؤلات حول حجم التأثير الكبير الذي شكله اللاعبان في مسيرة المنتخب خلال السنوات الماضية.

ويعود آخر انتصار حققه المنتخب الأوروجواياني في المونديال دون مشاركة أحد النجمين إلى 21 يونيو 1990، عندما فاز على منتخب كوريا الجنوبية بهدف دون رد، في بطولة كأس العالم التي أقيمت في إيطاليا، قبل أن يدخل الفريق لاحقاً مرحلة جديدة اعتمد فيها بشكل أساسي على ثنائي الهجوم الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ الكرة في أوروجواي.

وخلال السنوات التالية، لعب لويس سواريز وإدينسون كافاني دوراً محورياً في تعزيز قوة المنتخب الهجومية، حيث كان لهما تأثير مباشر في مشوار الفريق في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022، سواء من خلال الأهداف الحاسمة أو صناعة الفارق في المباريات الكبرى، ما جعل وجودهما مرتبطاً بشكل وثيق بنتائج أوروجواي الإيجابية في البطولة.

ومع انتهاء مسيرة النجمين الدولية في عام 2024، بدأ المنتخب الأوروجواياني مرحلة جديدة تعتمد على جيل مختلف من اللاعبين، في محاولة لإعادة بناء القوة الهجومية وتعويض الغياب الكبير لأحد أبرز الثنائيات في تاريخ الكرة اللاتينية، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج في النسخة الحالية من كأس العالم.

ويشير محللون إلى أن استمرار هذا “الارتباط التاريخي” بين نتائج أوروجواي وغياب سواريز وكافاني يعكس حجم التحول الفني داخل الفريق، وصعوبة إيجاد بدائل بنفس الكفاءة والخبرة، خاصة في المباريات الحاسمة التي تتطلب خبرة كبيرة في البطولات الكبرى.

ورغم ذلك، ما زالت أوروجواي تمتلك تاريخاً كبيراً في كرة القدم العالمية، وتسعى لاستعادة توازنها في البطولة الحالية، أملاً في كسر هذا الرقم السلبي وإثبات قدرتها على المنافسة حتى في مرحلة ما بعد الجيل الذهبي.