حالة الطقس في السودان الاثنين 22 يونيو 2026
أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية تقريرها ليوم الاثنين 22 يونيو 2026، حيث توقعت تغيرًا طفيفًا في درجات الحرارة مع استمرار الأجواء الحارة في معظم أنحاء البلاد. وأشارت النشرة إلى أن الانخفاض سيكون محدودًا، بينما تبقى الأجواء شديدة الحرارة خلال ساعات الظهيرة في شرق وأواسط السودان، في حين يسود طقس حار في بقية المناطق.
كما أوضح التقرير أن بعض الولايات ستشهد هطول أمطار متفاوتة، إذ من المتوقع سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة في أجزاء متفرقة من كسلا والجزيرة وجنوب النيل الأبيض وجنوب كردفان إضافة إلى شرق وجنوب دارفور. في المقابل، رجحت الهيئة هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة في ولايات القضارف وسنار والنيل الأزرق، وهو ما يعكس استمرار النشاط الموسمي للأمطار في تلك المناطق.
هذه التوقعات تأتي في إطار متابعة الهيئة العامة للأرصاد الجوية للتغيرات المناخية اليومية، بما يساهم في تنبيه المواطنين والجهات المختصة إلى الأوضاع الجوية المحتملة وتأثيراتها على الأنشطة الزراعية والاقتصادية والخدمية.
خسائر تدمير البنية التحتية في السودان تسجل 771 مليار دولار.. تفاصيل
بلغت الخسائر الاقتصادية لتدمير البنية التحتية في السودان بسبب الحرب نحو 771 مليار دولار، وفقاً لتقديرات الحكومة السودانية.
وقال مسؤول في وزارة التخطيط العمراني بالسودان إن قطاع الإنشاءات فقد أكثر من 70% من قوته العاملة، في واحدة من أكبر الضربات التي تلقاها الاقتصاد السوداني، حيث كان هذا القطاع قبل الحرب من أكثر المجالات استيعاباً للعمالة، قبل أن تتحول مشاريعه الكبرى إلى مجرد أعمال صيانة طارئة محدودة.
وأضاف المسؤول أن الوزارة أجرت مسحاً شاملاً لتقييم الأضرار، مؤكداً أن آلاف الوحدات السكنية والتجارية تعرضت للتدمير أو التصدع، بخسائر تقدر بمليارات الدولارات.
وأشار إلى أن عدد المشاريع الإنشائية التي كانت قيد التنفيذ قبل الحرب بلغ نحو 1200 مشروع، معظمها توقف أو أعيد توجيهه نحو إصلاح الأضرار.
وعرضت النائب العام السوداني، انتصار أحمد عبدالعال، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تقديرات رسمية لحجم الخسائر الاقتصادية، مؤكدة أن تدمير البنية التحتية كبد البلاد خسائر أولية تصل إلى 771 مليار دولار، وأن الاستهداف الممنهج للطرق والجسور والمرافق العامة والخاصة أدى إلى انهيار شبه كامل في الخدمات الأساسية.
وكان توفي أربعة جرحى متأثرين بإصاباتهم ليرتفع عدد قتلى الغارة الجوية التي استهدفت مواقع للتعدين قرب الحدود السودانية المصرية، وفق ما أفاد به ناجون من المنطقة.
وقال الناجون إن عشرات المصابين ما زالوا عالقين في مواقع متفرقة داخل المنطقة الجبلية، وسط صعوبات كبيرة تواجه عمليات الإجلاء بسبب بُعد المسافات وغياب وسائل النقل المناسبة. وأكدوا أن فرقاً أهلية تواصل البحث عن المفقودين رغم المخاطر.