مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اجتماع رباعي بالقاهرة يضم مصر والسعودية وتركيا وأمريكا لبحث ملفات إيران وغزة وليبيا

نشر
الأمصار

عقد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اجتماعًا رباعيًا مع الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في إطار تنسيق الجهود الإقليمية والدولية للتعامل مع أبرز أزمات المنطقة.

وبحسب بيان وزارة الخارجية، ناقش الاجتماع تطورات الملف الإيراني في ضوء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد المشاركون على أهمية البناء على هذه الخطوة لدفع مسار خفض التصعيد، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا في الشرق الأوسط.

كما تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في ليبيا، مع تأكيد واضح على ضرورة دعم وحدة الدولة الليبية واحترام سيادتها، والعمل على دفع العملية السياسية وتوحيد المؤسسات وإنهاء حالة الانقسام.

وتطرق النقاش كذلك إلى التصعيد في قطاع غزة، حيث جرى بحث سبل التعامل مع التطورات الميدانية المتسارعة، إضافة إلى مناقشة الأوضاع في القارة الأفريقية وسبل تعزيز التنسيق الدولي لدعم الأمن والاستقرار.

وأكد الاجتماع أهمية استمرار التشاور بين الأطراف الأربعة كمسار دائم لإدارة أزمات المنطقة، وضرورة الدفع نحو حلول سياسية للأزمات القائمة بما يحد من التوترات ويمنع توسع بؤر الصراع في الإقليم.

مصر.. رانيا المشاط تتولى منصبًا أمميًا رفيعًا وتتعهد بتعزيز التكامل والتنمية

أدت الدكتورة رانيا المشاط اليمين الرسمية أمام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، لتباشر مهامها الجديدة وكيلةً للأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـالإسكوا.

وعقب مراسم أداء اليمين، أعربت المشاط عن امتنانها للأمين العام وللدول الأعضاء على الثقة التي أُوليت لها لتولي هذا المنصب، مؤكدة أن المرحلة الحالية تمثل فترة محورية في عمل الأمم المتحدة، في ظل ما تشهده من إصلاحات وتغيرات هيكلية تهدف إلى مواكبة التحديات العالمية المتسارعة.

واستعرضت رؤيتها للمرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن أولويات عملها ستركز على تعزيز دور الإسكوا في دعم خطط التنمية بالدول الأعضاء، وتطوير السياسات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب توسيع مسارات التعاون الإقليمي والتكامل بين دول المنطقة.

وأكدت أن المرحلة المقبلة ستشهد الدفع نحو بناء رؤية إقليمية قائمة على تبادل المنافع والخبرات، مع تعزيز مشروعات التعاون العابر للحدود، لا سيما في مجالات الطاقة والنقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تحقيق قيمة تنموية مضافة على مستوى المنطقة.

كما شددت على أهمية الانتقال من صياغة السياسات إلى قياس أثرها الفعلي على أرض الواقع، وربطها بتحسين حياة المواطنين، خصوصًا الشباب والنساء، بما يتماشى مع شعار الإسكوا "ازدهار البلدان وكرامة الإنسان".

وتُعد الإسكوا إحدى اللجان الإقليمية التابعة للأمم المتحدة، وتضطلع بدور رئيسي في دعم جهود التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي في المنطقة العربية، حيث من المنتظر أن تقود المشاط أعمالها خلال المرحلة المقبلة في ظل تحديات اقتصادية ورقمية متصاعدة.