آن هاثاوي تعلن عن حملها فى طفلها الثالث وتتصدر التريند
كشفت الفنانة آن هاثاوي عن حملها في الطفل الثالث، وهو الخبر الذى تم تداوله على قطاع واسع ومن جانب متابعين كثر للفنانة الشهيرة.
وذلك بسبب معاناتها مع الحمل قبل سنوات من إنجاب طفلها الأول، وقصتها التي سبق واستعرضتها في أكثر من مناسبة أكدت فيها معاناتها من الأمر، وشعورها بأنها لن تنجب.
قصة الجزء الأصلي The Devil Wears Prada ونجاحه الكبير
وكانت السنة الجارية شهدت مشاركة آن هاثاوي فى The Devil Wears Prada، والذى يستند الجزء الأول من الفيلم علي التركّيز على خريجة الجامعة أندريا ساكس، التي لعبت دورها هاثاوي، أثناء بحثها عن وظيفة في الصحافة في نيويورك، تبدأ العمل كمساعدة مبتدئة لبريستلي، وتجد نفسها تكافح لتحقيق التوازن بين حياتها المهنية والشخصية، مع المخاطرة بصداقة صديقاتها وعلاقتها العاطفية حقق الفيلم نجاحًا نقديًا وتجاريًا، حيث جمع 326 مليون دولار عالميًا.
نجوم The Devil Wears Prada يعودون للجزء الثاني
يستعيد الفيلم عددًا من النجوم الرئيسيين، من بينهم ستريب، هاثاوي، بلنت، ستانلي توتشي، تريسي ثومز وتيبور فيلدمان. كما ينضم للجزء الثاني كينيث براناه وباتريك برامل كشخصيات حب لستريب وهاثاوي، إضافة إلى سيمون آشلي، لوسي ليو، بي.جي. نوفاك، جاستين ثيرو، ليدي غاغا وبولين شالاميه. كما سيشارك نجوم برودواي هيلين جيه. شين وكونراد ريكامورا، والكوميدي كاليب هيرون، بينما لن يعود أدريان جرينير في دور نيت، حبيب ساكس في الجزء الأصلي.
براد بيت يكشف عن حاجته الدائمة للعزلة بعد كل عمل فني للتخلص من ضغوط الشهرة
تطرّق النجم العالمي براد بيت إلى طبيعة علاقته بالشهرة وأسلوبه في التعامل مع ما تفرضه من ضغوط، مؤكداً أنه يجد نفسه دائماً بحاجة إلى الانعزال والابتعاد عن دائرة الأضواء بمجرد الانتهاء من أي مشروع فني.
وكشف بيت أنه يندمج تماماً في أعماله ويُفرغ كل طاقته فيها، إلا أنه سرعان ما يشعر، عقب الانتهاء منها، برغبة ملحّة في الاختفاء لفترة بهدف استعادة حيويته وتجديد طاقته، موضحاً أنه ليس من الشخصيات التي تستلطف الظهور المتكرر أو الحضور الدائم في الأماكن العامة.
وأردف النجم الأمريكي أنه ظل دوماً مولعاً بالعزلة الهادئة، مبيناً أنها تنفصل كلياً عن الإحساس بالوحدة أو اجتياز مراحل عصيبة، بل تشكّل بالنسبة إليه متنفساً ضرورياً يمنحه الراحة والاتزان النفسي.
وأقرّ بيت أيضاً بأنه ما زال يشعر بنوع من الحرج تجاه الجولات الترويجية المصاحبة لأفلامه، على الرغم من سنوات خبرته الطويلة في هوليوود، مؤكداً أن هذا الجانب من مهنته يستنزف قدراً كبيراً من طاقته، الأمر الذي يدفعه باستمرار إلى الانسحاب لفترة عقب انتهاء التزاماته الإعلامية، سعياً لاستعادة هدوئه بعيداً عن الأضواء.