نيكول كيدمان تبدأ مرحلة جديدة بين الأسرة والفن
تعيش الفنانة الأسترالية نيكول كيدمان مرحلة جديدة من حياتها الشخصية والمهنية، بعد انتهاء علاقتها بزوجها السابق كيث أوربان، حيث تركز حالياً على عائلتها ومشاريعها الفنية والإنسانية، في محاولة للحفاظ على التوازن بين حياتها الخاصة ومسيرتها المهنية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود.
وخلال تصريحات حديثة، أكدت النجمة الأسترالية أنها تتطلع دائماً إلى الجوانب الإيجابية في حياتها، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على الأمور التي تمنحها الاستقرار والسعادة، وفي مقدمتها أسرتها وابنتاها.
وأوضحت نيكول كيدمان أن رعاية ابنتيها صنداي روز وفيث مارغريت تأتي على رأس اهتماماتها خلال الفترة الراهنة، مؤكدة أن دور الأم يظل الأهم في حياتها مهما بلغت انشغالاتها الفنية. وأضافت أن وجودها إلى جانب ابنتيها ومتابعة تفاصيل حياتهما اليومية يمثل أولوية لا يمكن التنازل عنها.
كما كشفت ابنتها صنداي روز في تصريحات سابقة عن التأثير الكبير الذي تركته والدتها في شخصيتها، موضحة أنها تعلمت منها حب السفر واكتشاف الثقافات المختلفة وخوض التجارب الجديدة، إلى جانب أهمية تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والدراسة والطموحات المستقبلية.
ورغم انشغالها بعدد من الأعمال الفنية الجديدة، فإن النجمة الأسترالية تحرص على تخصيص وقت كافٍ لعائلتها. وتشارك حالياً في مجموعة من المشاريع المرتقبة، من بينها مسلسل "سكاربيتا" وفيلم "براكتيكال ماجيك 2"، وهما من الأعمال التي ينتظرها جمهورها خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت ذاته، تخطط كيدمان لقضاء المزيد من الوقت مع ابنتيها من خلال رحلات عائلية إلى عدد من الوجهات العالمية، حيث تعتزم زيارة جزر غالاباغوس وبيرو، في إطار حرصها على تعزيز الروابط الأسرية وصناعة ذكريات جديدة بعيداً عن ضغوط العمل والتصوير.

كما تواصل الفنانة الأسترالية زيارة وطنها الأم أستراليا بشكل منتظم للاطمئنان على أفراد أسرتها، خاصة شقيقتها أنتونيا كيدمان، وهو ما يعكس تمسكها بعلاقاتها العائلية رغم ارتباطاتها المهنية الكثيرة في الولايات المتحدة.
وعلى صعيد آخر، كشفت نيكول كيدمان عن توجه جديد في حياتها بعيداً عن الفن، حيث بدأت دراسة برنامج متخصص يؤهلها للعمل كمرافقة للمحتضرين، وهو مجال إنساني يهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأشخاص في المراحل الأخيرة من حياتهم.
وأوضحت أن هذا القرار جاء متأثراً بتجربتها الشخصية الصعبة بعد وفاة والدتها جانيل آن كيدمان عام 2024، مؤكدة أن تلك المرحلة تركت أثراً عميقاً في حياتها ودفعها للتفكير في تقديم الدعم للآخرين الذين يمرون بظروف مشابهة.
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققتها خلال مسيرتها الطويلة في هوليوود، أكدت كيدمان أنها لا تفكر مطلقاً في الاعتزال، معتبرة أن التمثيل والإنتاج يشكلان جزءاً أساسياً من هويتها المهنية والشخصية. وأشارت إلى أنها ما زالت تستمتع بالعمل الفني وتسعى لاختيار مشاريع جديدة تضيف إلى رصيدها الفني، مع تأجيل بعض الخطط الأخرى مثل العودة إلى المسرح من أجل التفرغ بصورة أكبر لعائلتها.
وتؤكد مسيرة نيكول كيدمان في هذه المرحلة أن النجمة الأسترالية تسعى إلى بناء توازن حقيقي بين النجاح المهني والاستقرار الأسري والعمل الإنساني، لتفتح بذلك صفحة جديدة من حياتها تجمع بين الخبرة والنضج والطموح المستمر.