مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هزات أرضية تضرب جزيرة كريت اليونانية

نشر
الأمصار

ضرب زلزالان قويان جزيرة كريت اليونانية، اليوم السبت، بفارق دقائق قليلة، ما تسبب في حالة من القلق بين السكان، دون تسجيل أضرار أو إصابات حتى الآن.

وسُجلت الهزة الأولى بقوة 4.7 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها على بعد نحو 5 كيلومترات شرق وشمال شرق جزيرة غافدوس، وعلى عمق بلغ نحو 13.4 كيلومتر.

وبعد ست دقائق فقط، وقع زلزال آخر أقوى بلغت شدته 5.3 درجة، وتم تحديد مركزه على بعد نحو 6 كيلومترات شرق غافدوس، بعمق بؤري يقدر بنحو 10 كيلومترات.

وشعر سكان مناطق عدة في جزيرة كريت بالهزات الأرضية، بما في ذلك مناطق على الساحل الشمالي للجزيرة ومدينة هيراكليون، رغم أن مركز الزلزال كان بعيدا قبالة غافدوس.

وتواصل فرق رصد الزلازل متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة، فيما لم تسجل حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر مادية أو بشرية جراء الهزتين.

اليونان تتمسك بترسيم الحدود البحرية مع ليبيا

أكد وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس تمسك بلاده بالتوصل إلى اتفاق مع ليبيا لترسيم المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين، باعتبارهما دولتين متجاورتين تربطهما سواحل متقابلة.


وأوضح الوزير اليوناني، في تصريحات أعقبت زيارة نائب قائد “القيادة العامة” صدام حفتر إلى أثينا، أن المحادثات التي جرت بين الجانبين الليبي واليوناني في العاشر من يونيو الجاري كانت بناءة، مشيراً إلى أن الجولة المقبلة من المباحثات ستعقد في العاصمة اليونانية.

وأضاف أن الجانبين ناقشا فرص التعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات، خاصة في قطاعي الطاقة والبناء، إلى جانب بحث تشغيل خط طيران مباشر بين بنغازي وأثينا، مع وجود رغبة مشتركة لتطوير التعاون في قطاع النقل.

 

وأشار جيرابيتريتيس إلى اتفاق الطرفين على العمل المشترك للحد من تدفقات المهاجرين غير النظاميين إلى جزيرتي كريت وغافدوس، لافتاً إلى أن صدام حفتر شدد خلال اللقاء على أهمية استمرار برامج تدريب ضباط خفر السواحل الليبي في اليونان.

وجدد وزير الخارجية اليوناني دعم بلاده للحل السياسي في ليبيا، مؤكداً ضرورة التوصل إلى تسوية بقيادة الليبيين ومن دون تدخل أي أطراف خارجية.

وكانت أعادت مبادرة أمريكية جديدة تتعلق بإعادة تشكيل السلطة التنفيذية في دولة ليبيا، الجدل مجددًا إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل استمرار حالة الجمود التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وتعثر الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الانقسام المؤسسي القائم