الاتحاد الجزائري يشكو الحكم مارشينياك للتغاضي عن طرد ليونيل ميسي
رفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم شكوى للاتحاد الدولي "فيفا" من التحكيم خلال خسارته 0-3 أمام الأرجنتين، ببداية مشواره في كأس العالم 2026.
وسجل الأسطورة ليونيل ميسي "هاتريك" في مباراة الأربعاء، لكن الجزائر ترى أنه كان يستحق الطرد بسبب مخالفة عنيفة ضد المدافع عيسى ماندي.
وكشف موقع "TSA" عن تقدم الاتحاد الجزائري بشكوى ضد الحكم البولندي شيمون مارشينياك، وهو الذي أدار نهائي مونديال 2022 حين حقق ميسي وفريقه اللقب.
ويشير المصدر إلى أن الجانب الجزائري يعتقد أن قرارات مارشينياك أضرّت بمنتخب "محاربي الصحراء"، وخاصة في لقطتين، تتعلق أبرزها بمخالفة ميسي ضد ماندي بالدقيقة 32.
اللقطة الثانية تتعلق بتوجيه أليكسيس ماك أليستر ضربة بالمرفق إلى إبراهيم مازة بالدقيقة 74، دون تعرضه لعقاب.
ولم يتفاعل "فيفا" بشكل رسمي مع شكوى الاتحاد الجزائري حتى الآن، لكن مثل هذه الإجراءات لا تفضي إلى نتائج عادةً.
ثلاثية ميسي جعلته يتساوى مع الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم.
وبعيداً عن الجدل التحكيمي يركز المنتخب الجزائري على مواجهة الأردن التالية في قمة عربية يوم الثلاثاء لإحياء أمل التأهل لدور الـ32.
مذيعة أرجنتينية تفقد وظيفتها بسبب خبر وفاة والد ميسي
أثارت الإعلامية والممثلة الأرجنتينية فلورنسيا بينيا عاصفة من الجدل في الأرجنتين، بعدما أعلنت على الهواء مباشرة نبأ وفاة خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل أن يتبين لاحقًا أن الخبر غير صحيح.
خبر كاذب عن والد ميسي
وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أنه خلال تقديمها أحد البرامج على منصة "لوزو تي في"، أكدت بينيا وفاة والد قائد المنتخب الأرجنتيني بشكل مفاجئ أثناء منافسات كأس العالم 2026، الأمر الذي تسبب في انتشار الخبر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
لكن بعد دقائق، تلقت المذيعة تنبيهًا من فريق الإعداد يفيد بعدم وجود تأكيد رسمي للمعلومة، لتتراجع عن تصريحاتها، إلا أن الخبر كان قد أثار حالة واسعة من الجدل والارتباك.
وعقب انتشار الشائعة، أصدرت عائلة ميسي بيانًا رسميًا أعربت فيه عن استيائها الشديد من تداول معلومات غير دقيقة تتعلق بظروف صحية وعائلية خاصة، مؤكدة أن خورخي ميسي يمر بوعكة صحية ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة، وأن حالته تشهد تحسنًا تدريجيًا.
ومن جانبه، أعرب مدير منصة "لوزو تي في" نيكولاس أوكياتو عن غضبه مما حدث، مؤكدًا أن بث مثل هذه المعلومات الحساسة دون التحقق منها يمثل خطأً غير مقبول يستوجب اتخاذ إجراءات صارمة.
وبعد مراجعة داخلية، أعلنت المنصة إنهاء تعاونها مع جميع المسؤولين عن الواقعة، فيما قررت فلورنسيا بينيا الانسحاب من عملها وتقديم استقالتها، على خلفية الأزمة.