مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير خارجية أرض الصومال: لا نستبعد إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في بلادنا

نشر
الأمصار

قال وزير خارجية إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن ظاهر آدم في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت على هامش زيارة رئيس الإقليم إلى تل أبيب، إنه لا يستبعد إمكانية إقامة إسرائيل قاعدة عسكرية في بلاده.

أزمة إقليم أرض الصومال 

وأضاف بحسب الصحيفة العبرية: في أي مجال نرى أن البلدين يمكن أن يستفيدا منه وأنه يخدم مصالحنا المشتركة، فسنتعاون سواء كان ذلك اقتصاديًا أو أمنيًا أو سياسيًا، لا توجد قيود على العلاقات أو التعاون بيننا.

وجاءت تصريحات آدم عقب الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس إقليم أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله إلى الأراضي المحتلة على رأس وفد ضم 6 من كبار المسؤولين.

وكانت مسألة إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية قد طُرحت خلال لقاءات رئيس إقليم أرض الصومال في إسرائيل، بما في ذلك اجتماعه مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وتتمتع إسرائيل بمصلحة استراتيجية في إقامة قاعدة بأرض الصومال نظرًا لقربها من مناطق نفوذ الحوثيين ومضيق باب المندب.

وأضاف: إسرائيل أول دولة في العالم تقيم علاقات دبلوماسية معنا من خلال افتتاح سفارة لأرض الصومال في القدس، وسنبقى ممتنين لإسرائيل إلى الأبد.

وعن أبرز نتائج الزيارة، قال: افتتح الرئيس أول سفارة لأرض الصومال في العالم وتقع في القدس، لقد أقمنا علاقات دبلوماسية، ومن الآن فصاعدًا أصبح البلدان مستعدين للتعاون في كل مجال يخدم مصالحهما المشتركة، هذه مجرد بداية وسنواصل تعزيز العلاقات والتعاون في مختلف المجالات.

وحول إمكانية تسيير رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب وهرجيسا، عاصمة أرض الصومال، أضاف وزير خارجية إقليم أرض الصومال: الإسرائيليون يزورون أرض الصومال بالفعل، أما الرحلات المباشرة فستأتي في المستقبل، نحن نتطلع إلى استقبال مزيد من السياح الإسرائيليين.

وكانت أكدت وزارة الخارجية في جمهورية الصومال الفيدرالية أن أي تعامل إسرائيلي مع الإقليم الانفصالي الواقع شمالي البلاد لا يحمل أي صفة قانونية أو سياسية، ويعد انتهاكًا واضحًا لسيادة الدولة الصومالية ووحدتها وسلامة أراضيها.

وجاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الصومالية، عقب تقارير أفادت بقيام الإقليم الانفصالي بافتتاح تمثيل دبلوماسي له لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.