الكويت تتقدم 5 مراكز في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2026
حققت دولة الكويت تقدماً في الترتيب العالمي لمؤشر التنافسية العالمية لعام 2026، بحصولها على المركز 31 من أصل 70 دولة بالمؤشر، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية.
وحسب بيان هيئة مكافحة الفساد "نزاهة" اليوم الخميس، فقد تقدمت بذلك الكويت 5 مراكز عن عام 2025، إذ كانت في المرتبة 36 عالمياً من أصل 69 دولة.
كما سجلت دولة الكويت ارتفاعاً في الدرجة العامة للمؤشر، إذ ارتفعت من (68.69/100) في عام 2025 إلى (70.13/100) في عام 2026، بما يعكس تحسناً في أدائها التنافسي على المستوى الدولي.
ويعكس هذا التحسن الأداء الإيجابي الذي حققته دولة الكويت في مختلف محاور المؤشر، ولا سيما في الأداء الاقتصادي وكفاءة الأعمال، الأمر الذي أسهم في تعزيز موقعها التنافسي على المستوى الدولي.
ويُعد مؤشر التنافسية العالمية من أبرز المؤشرات الدولية التي تقيس قدرة الاقتصادات على توفير بيئة داعمة للأعمال والاستثمار وتحقيق النمو المستدام، فضلاً عن أنه أحد المصادر الفرعية لقياس مؤشر مدركات الفساد.
وعلى صعيد اخر، تراجعت قيمة فائض الميزان التجاري لدولة قطر خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بنسبة 25.1% على أساس سنوي، و7.9% شهرياً، لانخفاض الصادرات.
الفائض التجاري
سجلت قطر فائضاً تجارياً خلال الشهر المذكور بقيمة 12.49 مليار ريال، مقابل 16.67 مليار ريال في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، و13.56 مليار ريال في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك بحسب بيان المجلس الوطني للتخطيط.
وأثر على الأداء السنوي للفائض تراجع إجمالي الصادرات 8.7% إلى 24.53 مليار ريال بختام شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مقابل 26.87 مليار ريال في الشهر ذاته من عام 2024، علماً بأن الصادرات تراجعت 4.7% شهرياً.
ومثلت صادرات غازات النفط وهيدروكربونات غازية أخرى أكبر حصة من الصادرات القطرية بقيمة 15.85 مليار ريال، وسط تراجع 18.7% و11.2% سنوي وشهري على التوالي.
ووفق البيان، فقد استقبل السوق القطري واردات بـ12.04 مليار ريال خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، مقارنة بـ10.20 مليار ريال في الشهر ذاته من عام 2024، بزيادة سنوية 18%، رغم انخفاضها شهرياً بواقع 1.1%.
ومثلت الصين الشريك التجاري الأول لقطر في الشهر المذكور بتصدير سلعاً إليها بقيمة 4.42 مليار ريال، واستقبال واردات منها للسوق القطري بنحو 1.99 مليار ريال.