طقس السودان يشهد أمطار متفرقة ورياح مغبرة بعدة ولايات سودانية
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مع بقاء فرص الأمطار ونشاط الرياح المثيرة للغبار في عدد من الولايات.
وقالت الهيئة في نشرتها الخاصة بيوم الخميس 18 يونيو 2026 إن الطقس سيكون شديد الحرارة في ولايات الشمالية ونهر النيل والخرطوم وكسلا وأجزاء من البحر الأحمر، بينما تسود أجواء حارة في بقية المناطق.
وأشارت التوقعات إلى احتمال هطول أمطار خفيفة خلال اليوم نفسه في جنوب البحر الأحمر وولايات كسلا والقضارف وسنار والجزيرة والنيل الأبيض والنيل الأزرق، إضافة إلى ولايات كردفان ودارفور. كما توقعت نشاط رياح محملة بالأتربة في مناطق من أواسط وشمال البلاد.وبحسب النشرة، تشهد البلاد يوم الجمعة 19 يونيو ارتفاعاً طفيفاً إضافياً في درجات الحرارة، مع طقس شديد الحرارة نهاراً في شمال وأواسط وشرق السودان، وحار في بقية الولايات.
ورجّحت الهيئة استمرار الأمطار الخفيفة يوم الجمعة في جنوب نهر النيل والخرطوم وكسلا والقضارف وسنار والجزيرة والنيل الأبيض والنيل الأزرق وكردفان ودارفور، مع توقع أمطار متوسطة إلى غزيرة في ولايتي سنار والنيل الأزرق وشمال جنوب كردفان.
وفي توقعات يوم السبت 20 يونيو، قالت الهيئة إن درجات الحرارة ستواصل ارتفاعها في معظم أنحاء البلاد، مع بقاء الطقس شديد الحرارة في شمال وأواسط وشرق السودان، وحار في بقية المناطق.
كما توقعت النشرة هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة يوم السبت في أجزاء من ولايات سنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض وكردفان، إضافة إلى ولايات جنوب ووسط وشرق وغرب دارفور، إلى جانب استمرار نشاط الرياح المثيرة للغبار في أجزاء من أواسط وشمال البلاد.
البحر الأحمر تدفع بتعزيزات عسكرية قرب الحدود السودانية المصرية
في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود السودانية المصرية، اتخذت حكومة ولاية البحر الأحمر خطوة لافتة بإرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة “الرتج” التابعة لمحلية حلايب، وذلك بعد أيام من الاضطرابات التي شهدتها المنطقة. القرار صدر عن لجنة أمن الولاية خلال اجتماع طارئ عقد بمدينة بورتسودان برئاسة الوالي اللواء مصطفى محمد نور، حيث ناقشت اللجنة التطورات الأخيرة والخلافات التي اندلعت بين مجموعتي البشاريين والرشايدة، وسط مخاوف من تحولها إلى مواجهات ذات طابع قبلي.
اللجنة أوضحت في بيانها أن القوات الأمنية تلقت تعليمات بالتوجه الفوري إلى المنطقة لحسم التفلتات، وإزالة المخالفات، والقبض على المتورطين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار إنفاذ القانون وبسط هيبة الدولة.منطقة “الرتج” لا تقتصر أهميتها على موقعها الحدودي فحسب، بل تُعد أيضاً مركزاً اقتصادياً متنامياً لاحتضانها مواقع تعدين يعمل فيها آلاف المعدنين التقليديين، فضلاً عن كونها ممراً تستخدمه شبكات التهريب، ما يجعل السيطرة عليها مسألة بالغة الحساسية.
الخلافات الأخيرة بين البشاريين والرشايدة تفجرت إثر دعوات لطرد الرشايدة من المنطقة باعتبارهم “وافدين”، وهو ما رفضه الرشايدة بشدة، مؤكدين أن الأرض ملك للدولة ولا يحق لأي طرف ادعاء ملكيتها أو فرض تصنيفات على من يعيش فيها.