مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصرع وإصابات إثر زلزال بقوة 6.3 يضرب شمال غربي الصين

نشر
الأمصار

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.3 درجات على مقياس ريختر مقاطعة تشينغهاي شمال غربي الصين، ما دفع السلطات إلى تفعيل الاستجابة الطارئة من المستوى الرابع، وسط تحرك عاجل لفرق الإنقاذ وبدء عمليات البحث عن ناجين في المناطق المتضررة، مع تسجيل قتيل وعدة إصابات حتى الآن.

أعلنت السلطات الصينية، عبر مكتب مراكز الإغاثة من الزلازل التابع لمجلس الدولة ووزارة إدارة الطوارئ، عن رفع حالة التأهب إلى المستوى الرابع عقب الزلزال الذي ضرب ولاية هايشي ذاتية الحكم لقوميتي المغول والتبت في مقاطعة تشينغهاي، عند الساعة 5:06 مساءً بالتوقيت المحلي، وعلى عمق يُقدّر بنحو 10 كيلومترات.

وأكدت وزارة إدارة الطوارئ الصينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا، وفاة شخص واحد وإصابة أربعة آخرين حتى الساعة 6:40 مساءً، مع استمرار عمليات التقييم الميداني للأضرار البشرية والمادية في المنطقة المنكوبة.

وفي استجابة سريعة، أُوفد فريق عمل حكومي متخصص إلى موقع الزلزال لتنسيق جهود الإغاثة والإشراف على عمليات الطوارئ، فيما دعت السلطات إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والوطنية وتسريع إرسال فرق الإنقاذ إلى القرى والمناطق الجبلية المتضررة، التي قد تكون أكثر عرضة للعزلة نتيجة طبيعة التضاريس.

كما أعلنت أجهزة الطوارئ الصينية الدفع بـ320 عنصراً من قوة الإطفاء والإنقاذ الوطنية، مدعومين بـ78 مركبة و10 كلاب مدربة للبحث عن ناجين تحت الأنقاض، في واحدة من أكبر عمليات الاستجابة الأولية التي يتم تنفيذها في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

الخلفية والتداعيات:
تُعد مقاطعة تشينغهاي من المناطق الواقعة على حزام زلزالي نشط في غرب الصين، حيث تشهد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة الشدة نتيجة طبيعتها الجيولوجية المعقدة. وتولي الحكومة الصينية أهمية كبيرة لأنظمة الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، عبر ما يُعرف بنظام “المستويات الأربعة للطوارئ”، والذي يهدف إلى تسريع التدخل وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

وفي هذا السياق، خصصت السلطات نحو 10 آلاف قطعة من مواد الإغاثة العاجلة لدعم المتضررين، تشمل خياماً ومستلزمات طبية وغذائية، في إطار جهود احتواء آثار الزلزال ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق النائية.

وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها وسط مخاوف من وجود محاصرين تحت الأنقاض، بينما تتابع السلطات عن كثب النشاط الزلزالي تحسباً لأي هزات ارتدادية قد تزيد من تعقيد الوضع.