أمن السواحل يحذر المواطنين والمصطافين على البحر في ليبيا
في تحذير رسمي يعكس خطورة الأوضاع الجوية، دعت الإدارة العامة لأمن السواحل المواطنين والمصطافين إلى تجنّب نزول البحر خلال هذه الفترة، مشيرة إلى أن ارتفاع الأمواج وعدم استقرار الطقس يشكلان تهديدًا مباشرًا على سلامة الأرواح.
البيان الذي نُشر عبر الصفحة الرسمية للإدارة على موقع “فيسبوك” شدّد على ضرورة الالتزام بالتعليمات وعدم المجازفة بالسباحة أو الاقتراب من المياه، مؤكداً أن الهدف من هذه الإجراءات هو حماية المواطنين من المخاطر المحتملة.ويأتي هذا التحذير بعد أيام قليلة من تنبيه مماثل أصدره قسم الإنقاذ البحري في المنطقة الشرقية، والذي حذر فيه مرتادي الشواطئ من السباحة بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة. التحذيرات المتكررة تعكس حجم القلق من تقلبات الطقس التي قد تؤدي إلى حوادث مأساوية.
وكانت مدينة صبراتة قد شهدت مؤخرًا حادثة غرق مأساوية لشاب يبلغ من العمر 36 عامًا، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الاستهانة بالتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.
استمرار امتحانات الشهادة الإعدادية في ليبيا رغم عطلة رأس السنة الهجرية
أعلن المركز الليبي للامتحانات استمرار امتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي وفق مواعيدها المحددة مسبقاً، رغم عطلة رأس السنة الهجرية 1448هـ، وذلك استناداً إلى قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (265) لسنة 2026.
وأوضح المركز أن المؤسسات التعليمية مستثناة من أحكام العطلة فيما يتعلق بالامتحانات، مؤكداً أن الجداول المعتمدة ستُنفذ دون أي تعديلٍ أو تأجيلٍ.وأشار إلى أن القرار يشمل أيضاً امتحانات الدور الثاني لسنوات النقل، التي ستتواصل وفق الخطة الزمنية المعتمدة.
ودعا المركز التلاميذ وأولياء الأمور إلى الالتزام بمواعيد الامتحانات المحددة، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الطلبة.
وأكد أن استمرار الامتحانات خلال العطلات الرسمية يأتي في إطار ضمان تنفيذ الاستحقاقات التعليمية والحفاظ على سير العملية الامتحانية وفق البرامج المعتمدة.
ليبيا تفتح أبواب الطاقة.. اتفاقيات تعيدها للأسواق العالمية
في خطوة تعكس تحولاً مهماً في مسار قطاع الطاقة الليبي، وقعت المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقيات لتقاسم الإنتاج مع عدد من كبرى شركات النفط والغاز العالمية، بعد الجولة الأولى لمنح تراخيص في البلاد منذ ما يقرب من 20 عاماً.
الخطوة تعد مؤشراً جديداً على عودة ليبيا إلى واجهة الاستثمار النفطي بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والتحديات الأمنية التي أثرت على جاذبية القطاع.
تأتي الاتفاقات في أعقاب جولة العطاء العام التي طرحتها ليبيا في 2025، والتي منحت بموجبها المؤسسة الوطنية للنفط مناطق استكشافية لشركات أجنبية، في إطار سعي ليبيا إلى جذب الاستثمارات وزيادة طاقتها الإنتاجية إلى مليوني برميل يومياً من نحو 1.4 مليون برميل يومياً حالياً.