مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انخفاض سعر النفط اليوم 16 يونيو 2026

نشر
الأمصار

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 16 يونيو/حزيران (2026)، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي، مع ترقُّب عودة الإمدادات من الشرق الأوسط بعد توقُّف 3 أشهر ونصف.

وقيّمت الأسواق احتمالات استئناف الإمدادات عبر مضيق هرمز الرئيس في مقابل محركات السوق المادية غير المستقرة وعدم وجود تفاصيل من اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.

 

تشير المؤشرات الأولية إلى أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيعيد فتح مضيق هرمز المحاصر ويمدد وقف إطلاق النار 60 يومًا، مما يسمح للمفاوضين بمعالجة القضايا الصعبة مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 15 يونيو/حزيران على انخفاض بنسبة 5%، وسط تفاؤل الأسواق بإمكان إنهاء حرب إيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:39 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:39 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 0.49%، لتصل إلى 82.76 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 0.35%، لتصل إلى 80.47 دولارًا للبرميل.

 

وتراجع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 4.76%، و 4.87% على التوالي خلال الجلسة الماضية، عند أدنى مستوياتهما منذ 4 مارس/آذار، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن مذكرة تفاهم وُقِّعَت لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، على الرغم من أن التفاصيل الكاملة لم تُنشَر.

أدت الأعمال العدائية إلى إغلاق مضيق هرمز الذي كان يحمل عادةً خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الصراع.

 

تحليل أسعار النفط

يتوقع بعض المحللين استئناف إمدادات النفط قريبًا عبر مضيق هرمز، مع وجود عوامل أخرى تضغط على أسعار النفط.

وقال محللو مورغان ستانلي: "من المرجّح أن يستغرق الأمر عدّة أسابيع لاستعادة تدفُّق ناقلات النفط من هنا".

وأضافوا: "نتوقع عودة 50% من الإنتاج بحلول شهر سبتمبر/أيلول، و80% بحلول شهر ديسمبر/كانون الأول، أي أسرع قليلًا من ذي قبل".

وأوضحوا أن مجموعة واسعة من المؤشرات أثّرت في أسواق النفط خلال الأسابيع الأخيرة، من بينها ارتفاع الصادرات الأميركية وانخفاض الواردات الصينية، وهما المحركان الرئيسان، وعلى المدى القصير -أي الأسابيع المقبلة- لا يبدو أنهما سينتهيان بعد.