القنصل العام بأسوان يستقبل قطار الأمل على متنه 1200 عائد للسودان
استقبل القنصل العام بأسوان السفير عبدالقادر عبدالله اليوم قطار الأمل للعودة الطوعية والذي يحمل على متنه 1200 راكب من العائدين للبلاد ضمن رحلات لجنة الأمل للعودة الطوعية.
واشار القنصل العام في تصريحات له الى أن سلسلة رحلات العودة التي لم تتوقف تحت مظلة المبادرات المتعددة تأتي ضمن توجيه الدولة باستمرار برنامج العودة الطوعية، شاكراً لمبادرة الأمل للعودة الطوعية مواصلة جهدها بمشاركة كل من السكرتير التنفيذي منتصر عثمان والمستشار القانوني منتصر حمد.
كما شكر السفير امانة ديوان الزكاة ومبادرتها في تمويل الرحلات الحالية بتفويج 10 ألف عائد للسودان.
من جانبه اعرب السيد الأمين علي عبدالقادر ممثل ديوان الزكاة الذي رافق وفد العودة إلى أسوان عن شكره للقنصل بأسوان ولجان القنصلية على قيامهم بهذه الأدوار الكبيرة في التنظيم والترتيب الجيد والإشراف على الرحلة وإجادتها لهذا العمل من واقع ما اكتسبته من خبرة تراكمت نتيجة تجاربها المتتابعة وهي تمثل بوابة العودة للبلاد.
على صعيد متصل شهد القنصل العام بأسوان اليوم فتح بوابة ميناء السد العالي أمام توافد فوج العائدين إلى داخل الباخرة سيناء وهي تقل على متنها 600 راكب من العائدين.
وكشف العقيد محمد آدم رئيس مجلس إدارة هئية وادي النيل أن الفوج الأول من العائدين على متن الباخرة سيناء ستعقبه عدة رحلات خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً على أن التنسيق سيظل قائماً ومحكماً مع لجنة الأمل للعودة الطوعية والقنصلية السودانية بأسوان لضمان توفير خدمة أكثر أماناً وراحة وإتقان لجموع للعائدين.
موسى هلال يدعو إلى تأجيل التجربة الديمقراطية في السودان ويطالب بحكم عسكري لعقد كامل
دعا رئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، إلى إبعاد السودان عن التجارب الديمقراطية خلال المرحلة الحالية، معتبراً أن الظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد لا تهيئ المناخ المناسب لتطبيق نموذج ديمقراطي مستقر، ومطالباً بإقامة نظام حكم عسكري يمتد لعشر سنوات بهدف استعادة الأمن وترسيخ سلطة الدولة.
وقال هلال، في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية، إن الأولوية في الوقت الراهن يجب أن تنصب على فرض هيبة الدولة وتأمين الحدود ومواجهة التهديدات التي تستهدف وحدة السودان واستقراره، مشيراً إلى أن البلاد تواجه تحديات استثنائية تتطلب إجراءات حاسمة تتقدم فيها الاعتبارات الأمنية على الملفات السياسية الأخرى.
وأضاف أن الحديث عن التحول الديمقراطي أو وضع ترتيبات سياسية مستقبلية ينبغي أن يأتي بعد تجاوز الأزمات الراهنة واستعادة الاستقرار الكامل، مؤكداً أن نجاح أي عملية سياسية يظل مرهوناً بوجود دولة قادرة على بسط سيطرتها على أراضيها وحماية مؤسساتها ومواطنيها.
كما شدد هلال على أهمية حماية القيادات القائمة على إدارة شؤون الدولة خلال هذه المرحلة، معتبراً أن الحفاظ على استمرارية مؤسسات الحكم يمثل عاملاً أساسياً في منع مزيد من التدهور الأمني والسياسي.