مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

واشنطن وطهران.. توقيع إلكتروني لاتفاق تاريخي ومراسم سويسرا تنتظر

نشر
الأمصار

كشف جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن توقيع "إلكتروني" على اتفاق مع إيران من قبل جميع الأطراف المعنية، على أن يقام حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا. 

 

يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من المفاوضات التي أسفرت عن اتفاق إطاري لإنهاء الحرب بين البلدين وفتح مضيق هرمز.

 

وفي تصريحات متلفزة لشبكة "سي بي إس"، لم يستبعد فانس دورًا محتملاً للقوات الأمريكية في إنفاذ الاتفاق، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن "وجود قوات عسكرية لن يكون أمرًا ضروريًا". وأكد أن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرًا إلى أن الجانبين ناقشا بالفعل آليات التخلص من المواد المخصبة.

وحول طبيعة الدور الأمريكي، قال فانس إن واشنطن "تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران" في هذه العملية، مضيفًا: "سواء لعبنا دور المراقب أو دورًا أكثر فاعلية، فهذه أمور سنحددها في المحادثات الفنية".

وفيما يتعلق بالجانب المالي، رفض نائب الرئيس الأمريكي التقارير التي تحدثت عن حصول طهران على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة، مؤكدًا أن هذا الرقم "لا يظهر في أي مكان في أي من النصوص التي تحدثنا عنها مع الإيرانيين". وأوضح أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لإيران منذ التوقيع الإلكتروني يوم الأحد، ولن يتم تحويل أموال أمريكية بموجب الاتفاق الإطاري.

وأشار فانس إلى أن الاتفاق يتضمن بنودًا تطلب من إيران التوقف عن تمويل الجماعات الإرهابية، معربًا عن استعداد واشنطن "لتخفيف العقوبات بشكل كبير" إذا قدم الإيرانيون التزامات طويلة الأجل تجعلهم "دولة طبيعية تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية".

وكشف فانس في تصريح منفصل لشبكة "سي إن بي سي" عن وجود اتصال مباشر بين واشنطن وطهران قبل أيام من التوقيت المنتظر، قائلاً: "نحن نتعامل مع الجميع في النظام الإيراني"، بما في ذلك القيادة السياسية والجانب العسكري، مشيدًا بالعلاقات الجيدة التي وصفها بأنها ستجعل المفاوضات ناجحة "لأننا لم نعد ننقل رسائل عبر العديد من القنوات الخلفية".

يُذكر أن باكستان وقطر وسلطنة عمان كانت تقوم بجهود وساطة خلال الحرب، وشهد شهر أبريل الماضي أول لقاء وجهاً لوجه بين مسؤولين من البلدين في إسلام آباد منذ عام 1979، في ظل غياب علاقات دبلوماسية رسمية.

واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن تمتلك "جميع أوراق اللعب" خلال المحادثات، متوقعًا حضور "مجموعة كاملة من الممثلين" في مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة، مع بقاء بعض تفاصيل الاتفاق غير معلنة حتى الآن.