العراق: تعطل الدوام الرسمي يوم غد الثلاثاء بمناسبة الأول من محرم
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، اليوم الاثنين، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء بمناسبة الأول من محرم.
بيان الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي:
وذكر بيان للأمانة العامة لمجلس الوزراء، أنه "تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء، الموافق للسادس عشر من شهر حزيران، سنة 2026، في الوزارات والمؤسسات الحكومية كافة".
وأضاف ان "قرار التعطيل جاء تزامنًا مع الأول من المحرم الحرام رأس السنة الهجرية، استنادًا إلى أحكام المادة (1/ أولًا/ ب) من قانون العطلات الرسمية (12 لسنة 2024)".
وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، في بيان أن "يومي الأحد والإثنين، الخامس والسادس من شهر نيسان، سنة 2026، يُعد عطلة رسمية لأبناء المكون المسيحي حصرًا، من الموظفين والعسكريين في الوزارات والمؤسسات الرسمية كافة، لمناسبة عيد القيامة المجيد، استنادًا إلى أحكام المادة (3/ أولًا) من قانون العطلات الرسمية (12 لسنة 2024)".
عقد مجلس الوزراء العراقي، اليوم الثلاثاء، جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن "مجلس الوزراء عقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني".
إيران تؤكد استمرار تزويد العراق بالكهرباء والغاز
وكان قد أعلن القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في النجف الأشرف، سعيد سيدين، الثلاثاء، الاستمرار في تزويد العراق بالكهرباء والغاز، وفيما أشار الى أن جميع المنافذ الحدودية مع العراق مفتوحة، أكد استمرار الحركة التجارية بين البلدين عبر هذه المنافذ.
تصريحات القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية
وقال سيدين، خلال مقابلة صحفي: إن "الكيان الصهيوني وأمريكا اعتدوا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية وخالفوا القوانين الدولية"، مشيراً إلى أن "المرة الأولى كانت الحرب التي استمرت 12 يوماً، وهذه المرة أيضاً هاجموا الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل مباغت وغير قانوني وغير مبرر، واستعملوا قانون الغاب في هذا المجال".
وأضاف أن "في الحرب الثانية وللأسف قاموا باغتيال سماحة القائد الإمام السيد علي خامنئي، وفي الوقت نفسه قصفوا مدرسة ابتدائية للبنات واستشهد جراء ذلك 165 طالبة، كما قصفوا مباني سكنية وبعض المنشآت المدنية والمستشفيات وغيرها."
وتابع أن "أمريكا أخطأت عندما اعتقدت أنه خلال 48 ساعة من اغتيال سماحة القائد سوف تنهار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكنهم أخطأوا في حساباتهم، إذ إن القوات المسلحة الإيرانية كانت يدها على الزناد، رغم أننا كنا مشغولين بالمفاوضات مع الجهات الأمريكية، وعند المباغتة الأمريكية والهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردّت خلال ساعة برد صاعق على المصالح الأمريكية في المنطقة"

