أوغندا تنتقد قيود السفر رغم الإشادة الدولية بجهودها في احتواء الإيبولا
استنكرت أوغندا القيود المفروضة على السفر إليها، ووصفتها بأنها "غير عادلة"، رغم الإشادة الدولية بالإجراءات التي اتخذتها لمواجهة تفشي فيروس الإيبولا، حيث سجلت 19 إصابة فقط وحالتي وفاة منذ الإعلان عن ظهور المرض في مايو الماضي.
وأشارت السلطات الأوغندية إلى أن تفشي الحمى النزفية المرتبطة بفيروس بونديبوجيو بدأ في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، التي لا تزال تمثل بؤرة الوباء في المنطقة.
وفي المقابل، حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار انتشار المرض في الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل مئات الإصابات والوفيات، فيما أكد جان كاسايا أن الإيبولا أصبح "تحت السيطرة" في أوغندا بفضل جهود تتبع المخالطين والاستجابة السريعة.
كما أشاد المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستراتيجية الأوغندية في مكافحة المرض، مشيراً إلى انخفاض معدل الوفيات إلى أقل من 1%.
من جهتها، انتقدت نائبة وزير الصحة الأوغندية، الدكتورة ديانا أتوين، القيود التي فرضتها بعض الدول، بينها الولايات المتحدة وكندا، على دخول المواطنين الأوغنديين، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تعكس مستوى المخاطر الفعلي، وقد تضعف الثقة في الدول التي تتعامل بشفافية مع الأوبئة.
وأكدت أتوين أن أوغندا بادرت منذ البداية إلى مشاركة المعلومات الصحية واتخاذ تدابير صارمة حالت دون انتقال حالات الإيبولا إلى خارج حدودها، داعية إلى اعتماد إجراءات أكثر توازناً تستند إلى تقييم المخاطر الفعلية بدلاً من القيود الشاملة على السفر.