مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عراقجي: مذكرة تفاهم إسلام آباد باتت أقرب من أي وقت مضى

نشر
الأمصار

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد باتت أقرب من أي وقت مضى.

وقال عراقجي في تصريحات صحفية: إن "مذكرة تفاهم إسلام آباد باتت أقرب من أي وقت مضى".

وأضاف أنه "إلى حين استكمال مذكرة التفاهم بشكل نهائي، على وسائل الإعلام الامتناع عن الخوض في التكهنات بشأن محتواها".

عراقجي يتوعد بالرد على أي هجوم ويطالب واشنطن بمغادرة المنطقة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده سترد على أي هجوم أو تهديد تتعرض له، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تترك أي اعتداء دون رد"، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية الأخيرة التي أثارت تصعيداً في التوتر بين الجانبين.

وفي منشور له عبر منصة "إكس"، قال عراقجي إن الولايات المتحدة "رغم هزائمها في ساحة المعركة، اختارت اختبار عزيمة إيران"، في إشارة إلى استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين البلدين في أكثر من ساحة إقليمية.

وأضاف الوزير الإيراني أن "القوات المسلحة الجبارة لن تدع أي هجوم أو تهديد دون رد"، موجهاً رسالة مباشرة إلى واشنطن دعا فيها الولايات المتحدة إلى مغادرة المنطقة إذا كانت تسعى لضمان أمنها، على حد تعبيره.

وتابع عراقجي في منشوره قائلاً إن "تاريخ الخليج الفارسي مليء بفصول عديدة عن المصائر المأساوية للغزاة الأجانب"، في إشارة إلى ما وصفه بسوابق تاريخية مرتبطة بالتدخلات الخارجية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران و واشنطن، خصوصاً بعد الضربات الأمريكية الأخيرة التي دفعت الجانبين إلى تبادل رسائل سياسية وعسكرية حادة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة في أكثر من ساحة إقليمية.

وتشهد العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً ممتداً منذ سنوات، تخللته مراحل من التصعيد العسكري والاقتصادي، أبرزها العقوبات المفروضة على طهران والوجود العسكري الأمريكي في الخليج، مقابل اتهامات متبادلة بتهديد أمن الملاحة و الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تعكس استمرار سياسة "الردع المتبادل" بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه حساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة، خصوصاً في الخليج و الممرات البحرية الاستراتيجية.