الصومال يعرب عن أسفه الشديد لمنع الحكم عمر عرتن من دخول أمريكا
أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال، في بيان رسمي، عن أسفها الشديد إزاء قرار السلطات الأمريكية منع دخول الحكم الدولي الصومالي، عمر عبد القادر عرتن، إلى أراضيها.
ويُعد السيد عرتن، الحائز على جائزة أفضل حكم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لعام 2025، أحد أبرز الرموز الرياضية في الصومال، ومصدر فخر واعتزاز وطني، وذلك لإسهاماته الكبيرة وإنجازاته التي ألهمت الشباب الصومالي، مؤكداً قدرة الكفاءات الوطنية على التميز في المحافل الدولية.
وأشار البيان إلى أن الحكومة الفيدرالية بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة مع الجهات المعنية لتسهيل سفر السيد عرتن، إلا أن تلك المساعي لم تفضِ إلى النتيجة المرجوة.
وأكدت الوزارة عودة الحكم الدولي سالماً إلى أرض الوطن، حيث سيواصل أداء مهامه ومسؤولياته الوطنية والقارية بالتفاني والمهنية العالية اللذين عُرف بهما طوال مسيرته الرياضية.
كما وجهت وزارة الخارجية خالص شكرها وتقديرها لجميع الدول الشقيقة، والأفراد، والهيئات والمؤسسات الرياضية التي عبرت عن تضامنها ودعمها خلال هذه الفترة.
وفي ختام بيانها، شددت جمهورية الصومال الفيدرالية على أنها ستواصل اتصالاتها مع الشركاء المعنيين للحصول على إيضاحات إضافية بشأن هذه المسألة، مؤكدةً التزامها الثابت بصون كرامة مواطنيها وحماية حقوقهم في الخارج.
الصومال يبحث مع باكستان ورواندا تعزيز سبل التعاون
أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي عبدالسلام عبدي علي محادثتين هاتفيتين منفصلتين، جمعتاه بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية الرواندي أندريه أوليفييه جيه بي ندوهونغيريهي.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان لها أن المكالمة مع الجانب الباكستاني تمحورت حول المساعي الجارية لتأمين الإفراج عن المواطنين الباكستانيين المحتجزين على متن السفينة "إم تي هونور 25"، مؤكداً التزام مقديشو بمواصلة دعم كل ما من شأنه كفالة سلامتهم والإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن.
واتفق الوزيران على الإبقاء على قنوات التنسيق مفتوحة بين البلدين حتى تُحسم القضية نهائياً، كما أشادا بمسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا العزم على تنمية التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
أما على صعيد الاتصال مع الجانب الرواندي، فقد تناول الوزيران سبل تمتين العلاقات الثنائية وتعميق التعاون الإقليمي، وأكدا حرصهما على تطوير العلاقات بين مقديشو وكيغالي وتعزيز التشاور في القضايا المشتركة، بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.