فيحان: مجلس النواب العراقي ماضٍ لدعم التشريعات والإجراءات الكفيلة بإنصاف ضحايا جرائم داعش
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب في العراق، عدنان فيحان الدليمي، اليوم الأربعاء، أن مجلس النواب ماضٍ في دعم التشريعات والإجراءات الكفيلة بإنصاف ضحايا جرائم داعش الإرهابي.
وقال المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب، في بيان: إن "النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، أكد أن ذكرى سقوط الموصل بيد عصابات داعش الإرهابية تستحضر واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في تاريخ العراق الحديث؛ بما حملته من تضحيات ومعاناة إنسانية وتحديات وجودية واجهت الدولة والمجتمع، قبل أن ينتصر العراقيون بإرادتهم ووحدتهم على الإرهاب".
وقال فيحان: إن "هذه الذكرى تستدعي الوقوف بإجلال أمام دماء الشهداء وتضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي، الذين أسهموا في تحقيق النصر على الإرهاب واستعادة المدن التي دنسها الإرهاب الداعشي".
وشدد على أن "مجلس النواب ماضٍ في دعم التشريعات والإجراءات الكفيلة بإنصاف ضحايا جرائم داعش وجبر الضرر الواقع عليهم"، مؤكدًا أن "أي شكل من أشكال الترويج أو الدعم أو التبرير للتنظيمات الإرهابية يجب أن يواجه بالحزم القانوني حفاظًا على أمن العراق ومنع تكرار مآسي الماضي".
وأشار إلى أن "صيانة منجز التحرير تتطلب تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون، بما يضمن مستقبلًا آمنًا ومستقرًا لجميع العراقيين".
العراق وسوريا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني
أكد مكتب رئيس مجلس الوزراء في العراق أن الحكومة العراقية تواصل جهودها لتعزيز العلاقات الثنائية مع الجمهورية العربية السورية، من خلال خطوات دبلوماسية تهدف إلى توسيع مجالات التعاون المشترك، خاصة في الجوانب الاقتصادية والأمنية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية أن رئيس مجلس الوزراء أجرى اتصالات رسمية مع القيادة السورية، تم خلالها التأكيد على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين، والعمل على فتح آفاق جديدة للتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، خصوصاً في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.
وأشار البيان إلى أن الرسالة التي تم نقلها تضمنت دعوة واضحة لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية، بما يشمل دعم التبادل التجاري وتسهيل حركة السلع والخدمات، إضافة إلى بحث فرص التعاون في قطاعات الطاقة والنقل والبنية التحتية، بما يساهم في دعم الاقتصادين العراقي والسوري على حد سواء.
كما تناولت المباحثات الجوانب الأمنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجانبين لمواجهة التحديات المشتركة، بما في ذلك مكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، والتعاون في مجال تبادل المعلومات بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.