مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لبنان يعلن حصيلة جديدة لضحايا التصعيد الإسرائيلي

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عبر مركز عمليات الطوارئ التابع لها، عن تحديث جديد للحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ مطلع مارس الماضي، مؤكدة ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى نتيجة استمرار التصعيد العسكري في عدد من المناطق اللبنانية.

وأوضح المركز في بيان رسمي أن إجمالي عدد الشهداء منذ الثاني من مارس وحتى العاشر من يونيو 2026 بلغ 3696 شهيداً، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 11413 جريحاً، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الكبيرة التي خلفتها الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة.

وأشار البيان إلى أن الأوضاع الميدانية ما تزال متوترة في عدد من المناطق، مع استمرار وقوع إصابات جديدة بين الحين والآخر، نتيجة العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع متعددة داخل الأراضي اللبنانية، ما يؤدي إلى زيادة الضغط على القطاع الصحي اللبناني الذي يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأعداد المتزايدة من الضحايا.

وأكدت السلطات الصحية في لبنان أن فرق الطوارئ والإسعاف تعمل على مدار الساعة في مختلف المناطق المتضررة، بهدف نقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، رغم الإمكانيات المحدودة والضغط المتزايد على المؤسسات الصحية.

كما أوضح المركز أن عمليات تحديث البيانات تتم بشكل مستمر وفق المعلومات الواردة من المستشفيات والمراكز الطبية والفرق الميدانية، لضمان دقة الإحصاءات المتعلقة بعدد الضحايا والجرحى، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها البلاد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تشهد بعض المناطق الحدودية مواجهات متكررة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على الأوضاع الإنسانية في لبنان، خاصة مع استمرار تدهور البنية التحتية في بعض المناطق المتضررة.

وفي السياق ذاته، دعت الجهات الصحية اللبنانية إلى ضرورة توفير الدعم الإنساني والطبي العاجل، لمواجهة التداعيات المتزايدة للأحداث، والعمل على تعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الطبية التي تستقبل أعداداً كبيرة من المصابين بشكل يومي.

كما شددت على أهمية تأمين ممرات آمنة للفرق الطبية والإغاثية لضمان الوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً، وتقديم الخدمات الصحية بشكل سريع وفعال، خاصة في ظل الظروف الميدانية المعقدة التي تعيق حركة الطواقم الطبية في بعض المناطق.

ويستمر الوضع الإنساني في لبنان في التدهور مع استمرار التصعيد، ما يثير قلقاً متزايداً لدى المؤسسات الدولية والإنسانية من تفاقم الأزمة، في حال استمرار العمليات العسكرية دون تهدئة أو حلول سياسية عاجلة.