مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تراجع الدينار الكويتي واستقرار العملات العربية في مصر

نشر
الأمصار

 

شهدت أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري تبايناً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، وسط حالة من الاستقرار النسبي في سوق الصرف داخل البنوك المصرية، مع تسجيل بعض العملات تراجعاً طفيفاً مقارنة بتعاملات أمس.

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار متابعة الأسواق المحلية للتغيرات الاقتصادية العالمية، وانعكاسها على حركة العملات الأجنبية والعربية داخل القطاع المصرفي المصري، حيث تظل أسعار الصرف أحد المؤشرات المهمة التي تعكس حالة السيولة والتوازن النقدي في السوق.

وسجل الدينار الكويتي، الأعلى قيمة بين العملات العربية، تراجعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري، حيث بلغ سعر الشراء نحو 163.35 جنيه، بينما وصل سعر البيع إلى 168.52 جنيه، متأثراً بتغيرات طفيفة في مستويات الطلب داخل السوق المصرفي.

وفيما يخص الريال السعودي، فقد استقر عند مستويات قريبة من تعاملات الأيام السابقة، حيث سجل سعر الشراء 13.72 جنيه، وسعر البيع 13.78 جنيه، ليظل من أكثر العملات العربية طلباً داخل السوق المصرية، خاصة في ظل ارتباطه بمواسم السفر لأداء مناسك العمرة والحج.

أما الدرهم الإماراتي فقد سجل 14.05 جنيه للشراء و14.09 جنيه للبيع، وسط استقرار نسبي يعكس استمرار التوازن في حركة التعاملات بين الجنيه المصري والعملات الخليجية.

وسجل الدينار البحريني مستويات مرتفعة نسبياً، حيث بلغ سعر الشراء 134.89 جنيه وسعر البيع 137.30 جنيه، في حين سجل الريال القطري 13.11 جنيه للشراء و14.20 جنيه للبيع، مع استمرار الفارق بين سعري البيع والشراء في نطاقه المعتاد.

وفي السياق نفسه، بلغ سعر الدينار الأردني نحو 72.03 جنيه للشراء و73.12 جنيه للبيع، بينما سجل الريال العماني 132.19 جنيه للشراء و134.46 جنيه للبيع، ليواصل الحفاظ على مستوياته المرتفعة بين العملات العربية المتداولة في السوق المصرية.

ويعكس هذا التباين في أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري حالة من المرونة في سوق الصرف، حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل من بينها حجم الطلب، وحركة التحويلات من الخارج، بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.

ويرى خبراء الاقتصاد أن استقرار معظم العملات العربية خلال الفترة الحالية يعكس تحسناً في مؤشرات السوق النقدي، خاصة مع توافر المعروض من العملات الأجنبية والعربية داخل الجهاز المصرفي، ما يقلل من حدة التقلبات السعرية.

كما تلعب التحويلات المالية من المصريين العاملين في الدول العربية دوراً مهماً في دعم استقرار سوق الصرف، خصوصاً من دول الخليج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حركة العرض والطلب داخل البنوك.

ويتابع المتعاملون في السوق المصرفية بشكل يومي أسعار العملات العربية والأجنبية، نظراً لتأثيرها المباشر على القرارات المالية والاستثمارية، سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات العاملة في مجالات التجارة والاستيراد.

ومن المتوقع أن تستمر حالة الاستقرار النسبي في أسعار العملات العربية أمام الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، في ظل غياب عوامل ضغط قوية قد تؤدي إلى تقلبات حادة، مع استمرار السياسات النقدية الهادفة إلى تحقيق التوازن في سوق الصرف.