البحرين وأميركا تبحثان تعزيز التنسيق في مجلس الأمن وملف هرمز
بحث وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، مع مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة وعضو مجلس الأمن مايك والتز، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح والأهداف الاستراتيجية للجانبين، ويدعم جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وكالة أنباء البحرين «بنا» أن اللقاء تناول أيضاً آليات تعزيز التنسيق بين المنامة وواشنطن داخل مجلس الأمن الدولي، في ضوء عضوية البحرين غير الدائمة وعضوية الولايات المتحدة الدائمة، بما يتيح توحيد المواقف حيال عدد من الملفات الإقليمية والدولية المطروحة على جدول أعمال المجلس.
وبحسب الوكالة، ناقش الجانبان مواصلة التشاور الثنائي مع بقية الدول الأعضاء في مجلس الأمن بهدف الدفع نحو استصدار قرار جديد يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم، إلى جانب حماية حقوق أطقم السفن التجارية العالقة في منطقة الخليج وتمكينهم من العودة إلى بلدانهم.
كما استعرض اللقاء آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التوترات في المنطقة، بما في ذلك ما وصفه الجانبان بالاعتداءات الإيرانية على البحرين ودول مجلس التعاون والدول الإقليمية، إضافة إلى مناقشة تأثيرات إغلاق مضيق هرمز على حركة التجارة العالمية والاقتصاد الدولي.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة البحرية فيه مؤثراً بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالأمن البحري في الخليج، حيث تكثف الدول الخليجية بالتنسيق مع شركائها الدوليين جهودها لتعزيز أمن الملاحة وضمان انسيابية حركة التجارة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم.
كما يعكس الاجتماع استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البحرين والولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة، خصوصاً في القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، وملفات الطاقة، وحماية الممرات البحرية الدولية.