11 قتيلاً بغارات إسرائيلية على مدينة صور
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدينة صور ومحيطها في جنوب لبنان، الثلاثاء، إلى 11 شخصاً، بعد سقوط ثلاثة قتلى في غارة جديدة استهدفت منطقة البص، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة إن الغارة التي استهدفت منطقة البص في قضاء صور أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، بينهم سيدتان، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ واصلت نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم في المستشفيات القريبة.
وجاءت هذه الغارة بعد ساعات من هجوم آخر استهدف حي المساكن داخل مدينة صور، حيث أكدت وزارة الصحة أن الحصيلة النهائية للغارة بلغت ثمانية قتلى، ما رفع إجمالي عدد الضحايا في المدينة خلال يوم واحد إلى 11 قتيلاً، فضلاً عن عدد من الجرحى.
وشهدت مدينة صور، إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، سلسلة من الضربات الجوية التي طالت مناطق سكنية ومحيطها خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار التوتر الأمني والعسكري على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.
وتعد صور من المدن الرئيسية في محافظة الجنوب، وتضم كثافة سكانية كبيرة، كما تشكل مركزاً حيوياً للخدمات والتجارة في المنطقة.
ومنذ تصاعد المواجهات على الجبهة الجنوبية، تعرضت المدينة ومحيطها في أكثر من مناسبة لغارات وهجمات أدت إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية واسعة.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين إسرائيل و"حزب الله"، والذي اتسع نطاقه خلال الأشهر الأخيرة ليشمل مناطق متعددة في جنوب لبنان. وأدى تبادل القصف والضربات الجوية إلى نزوح آلاف السكان من القرى والبلدات الحدودية، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات المدنية.
ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارتين اللتين استهدفتا مدينة صور، فيما تواصل السلطات اللبنانية عمليات حصر الأضرار ورفع الأنقاض في المواقع المستهدفة.
ويثير استمرار الغارات على المناطق المأهولة مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا واتساع رقعة المواجهات، خصوصاً مع تكرار استهداف مدن وبلدات تقع بعيداً نسبياً عن خط الحدود المباشر، ما يزيد من الضغوط الإنسانية والأمنية على سكان جنوب لبنان.