الداخلية العراقية تؤكد لا تراجع بعمل تقنيات المرور الحديثة
أكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، أنه لا تراجع بعمل تقنيات المرور الحديثة وموضوع الكاميرات.
وقال مدير دائرة الإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، في مؤتمر صحفي : إن "عدد المركبات الكلي في العراق، أكثر من 7 ملايين مركبة، كما تم تسجيل أكثر من 139 ألف مركبة و1795 دراجة جديدة".
لافتاً الى أنه "لا تراجع بالتقنيات الحديثة بعمل المرور ولم نتراجع في موضوع الكاميرات".
الزيدي يوجه الوزراء بزيارة أهل المصابين وضحايا الحادث المروري بذي قار
وفي سياق أخر، وجه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، الوزراء والمحافظين المعنيين بزيارة المصابين وأسر ضحايا الحادث المروري في ذي قار.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وجه الوزراء والمحافظين المعنيين بزيارة المصابين وأسر ضحايا الحادث المروري الأليم الذي وقع في محافظة ذي قار يوم أمس، لمتابعة شؤونهم وتلبية جميع متطلباتهم".
القائد العام يترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني
ترأس القائد العام للقوات المسلحة في العراق، اليوم الإثنين، اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، في إطار متابعة الملفات الأمنية الراهنة وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلاد، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة التحديات المختلفة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان رسمي أن القائد العام للقوات المسلحة ترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول الأعمال أو أبرز القرارات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تعقدها الحكومة العراقية لمتابعة الأوضاع الأمنية في عموم البلاد، وتقييم المستجدات على الساحة الداخلية، والعمل على وضع خطط وإجراءات تسهم في دعم الأمن والاستقرار.

وتولي الحكومة العراقية اهتماماً كبيراً بملف الأمن الوطني، من خلال تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية المختلفة، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تمس استقرار البلاد أو سلامة المواطنين.
كما تعمل السلطات العراقية على تطوير آليات العمل الأمني المشترك بين الأجهزة المختصة، بما يساهم في تحسين سرعة الاستجابة للمتغيرات الميدانية، وضمان التعامل الفعال مع مختلف التحديات الأمنية في جميع المحافظات.
ويعد المجلس الوزاري للأمن الوطني أحد أهم الهيئات العليا في العراق المعنية برسم السياسات الأمنية العامة، حيث يضم كبار القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين، ويتولى مسؤولية مناقشة الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالأمن والدفاع.
وتكتسب اجتماعات المجلس أهمية خاصة في العراق، نظراً لحساسية الوضع الأمني وتعدد الملفات التي تتطلب تنسيقاً عالياً بين مختلف الجهات المعنية، سواء على المستوى العسكري أو الاستخباري أو المدني.
ويرى مراقبون أن استمرار عقد مثل هذه الاجتماعات يعكس حرص القيادة العراقية على متابعة الملف الأمني بشكل مباشر، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، بما يعزز من استقرار البلاد ويحافظ على أمن المواطنين.