مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيسة المكسيك تسلم العلم للحارس جييرمو أوتشوا بحفل وداع لمنتخب بلادها

نشر
الأمصار

طمأنت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، الاثنين، بأن حكومتها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم المقرر الخميس في أجواء سلمية، رغم القلق من استمرار احتجاجات المعلمين.

وقالت خلال مؤتمرها الصحفي اليومي: "سنضمن أن يتم الاحتفال بكأس العالم على نحو جيد، وفي أجواء من السلم والطمأنينة".

وسلمت رئيسة المكسيك علم بلادها لحارس المرمى جييرمو أوتشوا خلال حفل وداع رسمي للمنتخب في مكسيكو سيتي٬ استعدادًا لكأس العالم 2026.وهدد فصيل منشق عن نقابة المعلمين بتنظيم احتجاجات خلال مباراة الافتتاح المقررة الخميس بين المكسيك وجنوب أفريقيا في العاصمة، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه المتعلقة بزيادات في الرواتب وإصلاحات في أنظمة التقاعد.

ومنذ دخوله إضرابًا الأسبوع الماضي، نظم هذا الفصيل عمليات قطع للطرق واستهدف رموزًا للمونديال، حيث جرى إسقاط تماثيل تمثل لاعبي كأس العالم.

وفي الأول من يونيو، فرقت الشرطة متظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي خارج ساحة سوكالو التاريخية، حيث أقامت السلطات شاشة عملاقة لمنطقة مشجعي كأس العالم.

ولا تزال الشوارع المحيطة بالساحة مغلقة بحواجز معدنية تهدف إلى الحماية من "الاستفزازات" وفق ما قالت شينباوم. كما أسقط المعلمون المحتجون الأسبوع الماضي تماثيل تذكارية للاعبين في وسط مكسيكو سيتي.

وانضم إلى الحركة مئات الطلاب من المدرسة العادية في أيوتسينابا، مطالبين بدورهم بإجابات في قضية اختفاء 43 طالبًا سابقًا من مؤسستهم في عام 2014، وهي قضية لا تزال لغزًا وتثير غضبًا شديدًا.

كما تدفق إلى مكسيكو أقارب المفقودين وشباب آخرون وأساتذة ساخطون. وأعلنت الشرطة العثور على 59 عبوة ناسفة بدائية الصنع داخل إحدى الحافلات التي كانت تقلهم

منع حكم دولي من دخول دولة تنظيم المونديال

واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الدولية، مُنع حكم دولي من أحد الدول الإفريقية من دخول الأراضي الأمريكية، ما ترتب عليه استبعاده من المشاركة في إدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك

ووفقًا لتقارير إعلامية دولية، فإن سلطات الهجرة في الولايات المتحدة رفضت السماح للحكم بالدخول فور وصوله، قبل أن يتم ترحيله إلى دولة وسيطة كان قد مر بها خلال رحلته، دون صدور أي بيان رسمي يوضح الأسباب أو الخلفيات المتعلقة بالقرار حتى الآن.