مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اعلام الاحتلال: إسرائيل لم تستهدف منصات الصواريخ في إيران

نشر
الأمصار

نقلت صحيفة معاريف، عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن إسرائيل لم تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في إيران، موضحاً أن تنفيذ مثل هذه العمليات يتطلب استعدادات مختلفة.

تصعيد جديد بي الاطراف المتحاربة بالشرق الأوسط

وأضاف المصدر أن التحركات الإسرائيلية هدفت إلى التأكيد على العزم بمنع إيران من إعادة بناء منظومات دفاعها الجوي، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم لبنان أو الضاحية الجنوبية لبيروت إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وأشار إلى أن إيران أطلقت 20 صاروخاً على عشر دفعات بعد نحو 50 يوماً من إعادة التأهيل، معتبراً أن هذا العدد محدود.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى مستبعداً في المرحلة الحالية، مشدداً على أن الأولوية المطلقة بالنسبة للبنان تتمثل في وقف الحرب وإنهاء التصعيد العسكري القائم، قبل الانتقال إلى أي خطوات سياسية أو دبلوماسية أوسع.

وفي تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أوضح عون أن بلاده منخرطة حالياً في مفاوضات تتعلق باتفاقية عدم اعتداء مع إسرائيل، في مؤشر إلى وجود مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

وقال الرئيس اللبناني إنه لن يلتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب الجارية، مؤكداً أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذه الخطوة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والأمنية على لبنان والمنطقة.

 

وشدد عون على أن لبنان لا يزال ملتزماً بالمبادرة العربية للسلام وبالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن الحلول السياسية تبقى الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوامة الصراع المستمرة منذ عقود.

وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش اللبناني يواصل الانتشار في عدد من المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، وذلك في إطار تنفيذ الخطط الأمنية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وأضاف أن المؤسسة العسكرية تؤدي دوراً محورياً في حفظ الأمن ومنع أي فراغ قد تستغله الأطراف المسلحة أو يؤدي إلى تجدد التوترات.