مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: نحن على أعتاب اتفاق مع طهران.. والصواريخ لن تعرقل المفاوضات

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، داعياً طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات بعد الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف إسرائيل، معتبراً أن التصعيد العسكري لا يخدم جهود الحل الدبلوماسي الجارية بين الطرفين.

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرورة استئناف المسار التفاوضي مع طهران، مؤكداً أن واشنطن لا تزال ترى فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق رغم التطورات العسكرية الأخيرة.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها شبكة "فوكس نيوز"، إن إطلاق إيران للصواريخ باتجاه إسرائيل لن يساعد في دفع المفاوضات إلى الأمام، مضيفاً أن الوقت قد حان للعودة إلى الحوار وإبرام اتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة.
وأوضح الرئيس الأميركي أن بلاده كانت قريبة جداً من تحقيق اختراق سياسي مع إيران، مشيراً إلى أن الأجواء كانت توحي بإمكانية الإعلان عن اتفاق خلال أيام قليلة، قبل أن تؤدي الأحداث الأخيرة إلى تعقيد المشهد.
وأضاف ترامب أن التصعيد العسكري الأخير لا يغير من قناعته بإمكانية التوصل إلى تفاهم بين الجانبين، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لتجنب مزيد من التوتر في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب عدم رضاه عن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، في إشارة إلى مخاوف واشنطن من اتساع رقعة الصراع الإقليمي ودخول أطراف جديدة في دائرة المواجهة.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ أشهر، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل رسائل عسكرية مباشرة أعادت المخاوف من اندلاع مواجهة أوسع في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في لبنان، بينما أكدت تل أبيب أنها اعترضت معظم الصواريخ بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود الدولية لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن الملفات الأمنية والنووية، وسط وساطات إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انهيار المسار الدبلوماسي بالكامل.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس رغبة الإدارة الأميركية في الفصل بين التصعيد العسكري المؤقت ومسار التفاوض طويل الأمد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، والحاجة إلى اتفاق يحد من احتمالات اندلاع نزاع واسع قد يؤثر على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
وتبقى الأنظار متجهة نحو ردود الفعل الإيرانية والإسرائيلية خلال الأيام المقبلة، وما إذا كانت الأطراف ستتمكن من احتواء الأزمة والعودة إلى طاولة المفاوضات، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التصعيد العسكري والسياسي.