مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليمن يدين التصعيد الإسرائيلي في لبنان ويطالب بتحرك دولي لوقف الانتهاكات

نشر
الأمصار

أعلنت الجمهورية اليمنية رفضها وإدانتها الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وما يصاحبها من توسع في العمليات العسكرية جنوب البلاد، والتي تستهدف المدنيين وتخالف قواعد القانون الدولي، بما يهدد سيادة لبنان ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على فرض احترام القوانين الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرار رقم 1701.

وشدد البيان على ثبات الموقف اليمني الداعم لـلبنان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد استقراره أو المساس بسيادته.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في جنوب لبنان واستمرار العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، وسط مطالبات دولية متزايدة بضرورة التهدئة واحتواء الأزمة قبل تفاقمها.

الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالوقوف وراء اغتيال مسؤول بارز في عدن

اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بالضلوع في عملية اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، التي وقعت في مدينة عدن مطلع مايو الماضي.

وجاءت هذه الاتهامات خلال مباحثات أجراها وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، اليوم الجمعة، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه عبر تقنية الاتصال المرئي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الداخلية.

وأكد حيدان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عدد من المشتبه بهم في القضية، مشيراً إلى أن نتائج التحقيقات والأدلة المتوفرة تشير إلى تورط جماعة الحوثي في تنفيذ الجريمة.

وأضاف الوزير أن السلطات الأمنية تواصل استكمال التحقيقات وجمع المزيد من الأدلة، إلى جانب ملاحقة جميع المتورطين، مؤكداً أن هذه الحادثة تأتي في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

كما أشار إلى استمرار جماعة الحوثي في احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، معتبراً أن ذلك يعكس نهجاً يهدد العمل الإنساني والتنمية في اليمن.

وكان مسلحون قد اختطفوا وسام قائد في 3 مايو الماضي من مدينة عدن قبل العثور عليه مقتولاً، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات المحلية والدولية والأممية.

ويُعد قائد من أبرز المسؤولين في قطاع التنمية باليمن، حيث كان يشرف على واحدة من أكبر المحافظ التمويلية المخصصة للمشاريع التنموية والإغاثية، فيما تأتي حادثة اغتياله ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت العاملين في المجالين الإنساني والتنموي خلال السنوات الماضية.