بابا الفاتيكان يصل مدريد.. المحطة الأولى في زيارته الرسولية الرابعة
هبطت في مطار أدولفو سواريز مدريد باراخاس في العاصمة الإسبانية في العاشرة و١٢ دقيقة بالتوقيت المحلي الطائرة التي تحمل بابا الفاتيكان قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى هذا البلد في زيارته الرسولية، وهي الرابعة منذ بداية حبريته. وكان في استقبال الأب الأقدس ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته ليتيسيا، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، السفير البابوي في إسبانيا وإمارة أندورا المطران بييرو بيوبو، ورئيس مجلس أساقفة إسبانيا المطران لويس أنخيل أرغويو غارسيا.

قداسة البابا يصل مدريد بعد رحلة تحدث خلالها إلى الصحفيين المرافقين له حول هذه الزيارة الرسولية
هذا وكان الأب الأقدس قد وجه خلال الرحلة الجوية تحية إلى الصحفيين المرافقين لقداسته وبدأ مع دخول الأجواء الجوية الإسبانية تحيته باللغة الإسبانية محييا في المقام الأول الصحفيين الناطقين بهذه اللغة وشكرهم على ما يقدمون من خدمة. أعرب قداسة البابا بعد ذلك عن سعادته للقيام بهذه الزيارة مذكرا بأنه قد سبق له وزار إسبانيا مرات كثيرة لكنه يزورها اليوم للمرة الأولى في هذه الرسالة، أي كزيارة رسولية، للقاء المؤمنين والاحتفال بالإيمان وإعلان رسالة يسوع المسيح، هذا إلى جانب تحية الجميع وتحية المجتمع بأسره لأن الكنيسة لديها رسالة للجميع كما رأيتم بوضوح على ما أعتقد، قال قداسته، في الرسالة العامة التي نُشرت في ٢٥ أيار مايو.
وواصل البابا لاوُن الرابع عشر حديثه إلى الصحفيين المرافقين له متمنيا رحلة سعيدة وراجيا أن تكون هذه الزيارة فرصة لاكتشاف الكثير من الحماسة، وأشار إلى وجود الكثير من الكاثوليك في إسبانيا مسلطا الضوء بشكل خاص على الشباب. وأضاف الأب الأقدس أنه، وحسب ما تم إطلاعه عليه، سيكون هناك الكثير من الشباب الذين سيشاركون في برنامج الزيارة بما يميزهم من حماسة، وأكد أن بإمكاننا هكذا من خلال تقاسم فرح الإيمان أن نوجه رسالة جيدة سيكون لها معنى خاص في كل من المناطق التي تشملها الزيارة أي مدريد وبرشلونة وجزر الكناري. وهذا كله، حسبما واصل البابا لاوُن الرابع عشر، من أجل عيش الإيمان وإعلان رسالة محبة الله واحترام كل كائن بشري.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن قداسة البابا، وخلال حديثه إلى الصحفيين قد شدد على الحاجة الضرورية، فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، إلى السعي بعزم إلى الحوار والسلام، كما وأكد اهتمام الكرسي الرسولي بالوضع في لبنان مشيرا إلى اتصالات مستمرة مع السلطات الدينية في هذا البلد.
وفي إجابته على سؤال حول إيران ذكَّر البابا لاوُن الرابع عشر بتأمل تعليم الكنيسة في السنوات الأخيرة حول التغيرات الكبيرة الناتجة عن التقنيات العسكرية الحديثة والقدرات التدميرية للأسلحة المعاصرة.