مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إقبال هائل على تذاكر The Odyssey وضغط غير مسبوق يعطل مواقع الحجز

نشر
الأمصار

شهدت تذاكر فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان إقبالا جماهيريا ضخما فور طرحها للبيع، ما تسبب في ضغط كبير على مواقع الحجز الإلكترونية، خاصة للعروض بتقنية IMAX والشاشات العملاقة.

وأفادت تقارير بأن تطبيق وموقع سلسلة دور العرض، تعرضا لتباطؤ شديد، فيما وصلت فترات الانتظار لدى بعض المستخدمين إلى نحو ساعة كاملة لإتمام عملية شراء التذاكر، بينما اشتكى عدد كبير من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صعوبة حجز المقاعد حسب ما جاء بصحيفة فرايتي.

ويبدو أن الحماس الجماهيري للفيلم يعود جزئيًا إلى اعتماد نولان على كاميرات IMAX الخاصة في تصوير العمل، إلى جانب سمعته الكبيرة بعد النجاح الاستثنائي لفيلم Oppenheimer، والذي دفع العديد من المشاهدين سابقًا إلى السفر لمسافات طويلة لمشاهدته بصيغة IMAX 70mm.

وكانت عروض IMAX 70mm الخاصة بالفيلم قد طرحت للحجز مبكرا خلال العام الماضي، وسرعان ما نفدت تذاكرها بالكامل، في خطوة نادرة الحدوث بالنسبة لفيلم لم يكن قد اقترب موعد عرضه بعد.

موعد فيلم The Odyssey

ومن المقرر أن ينطلق الفيلم في دور العرض يوم 17 يوليو المقبل، بميزانية إنتاجية وصلت إلى 250 مليون دولار، ويضم نخبة من النجوم أبرزهم Matt Damon وTom Holland وZendaya وAnne Hathaway وRobert Pattinson.

أحداث الفيلم
ويقدم الفيلم معالجة سينمائية جديدة لملحمة الشاعر الإغريقي Homer، متتبعا رحلة أوديسيوس الطويلة والشاقة في طريق عودته إلى وطنه، وسط توقعات بأن يكون أحد أكبر نجاحات شباك التذاكر خلال موسم صيف 2026.

طرح الإعلان والبوستر الرسمي لفيلم "The End of Oak Street"

أطلقت Warner Bros. Pictures الإعلان الرسمي والبوستر الجديد لفيلم الخيال العلمي والتشويق The End of Oak Street، والذي يجمع النجمين آن هاثواي وإيوان ماكجريجور، وإخراج وتأليف ديفيد روبرت ميشيل، حيث يكشف الإعلان عن عالم غامض ومثير، حيث تتعرض منطقة سكنية هادئة لحدث كوني مجهول ينقلها بالكامل إلى مكان غير معروف، لتجد عائلة "بلات" نفسها في مواجهة أخطار غير متوقعة، من بينها كائنات ما قبل التاريخ والديناصورات، في رحلة بقاء مليئة بالغموض والتشويق.

وقال المخرج والمؤلف ديفيد روبرت ميشيل إن فكرة الفيلم بدأت من صورة بسيطة راودته أثناء سيره في أحد أحياء ميشيغان، موضحًا: «تخيلت فجأة وجود ديناصور وسط حي سكني عادي، وكان هذا المزج بين العنصر الخيالي والحياة اليومية هو الشرارة التي انطلقت منها القصة».

وأضاف أن الفيلم لا يركز فقط على مشاهد المغامرة والإثارة، بل يهتم أيضًا بالعلاقات الإنسانية داخل الأسرة وكيف تتغير تحت وطأة الظروف الاستثنائية.

وأوضح روبرت أن الشرارة الأولى للفيلم جاءت من صورة تخيلها فجأة ديناصور يظهر وسط حي سكني هادئ في الضواحي الأمريكية، وهو التناقض الذي دفعه إلى بناء عالم الفيلم بالكامل حول فكرة اقتحام المجهول للحياة اليومية، أكد أن الفيلم ليس مجرد مغامرة عن الديناصورات، بل قصة عائلية في المقام الأول، حيث تدور الأحداث حول أسرة تجد نفسها في عالم غريب بعد حدث كوني غامض، ويصبح بقاؤها مرهونًا بقدرتها على التماسك والتعاون.