مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

40.1 مليار درهم تجارة أبوظبي غير النفطية خلال يناير 2026

نشر
الأمصار

ارتفعت قيمة تجارة أبوظبي الخارجية غير النفطية بنسبة 34% خلال شهر يناير 2026، مقارنة بشهر يناير 2025.

وبلغت قيمة تجارة أبوظبي غير النفطية 40.1 مليار درهم خلال شهر يناير 2026، مقارنة بـ 30 مليار درهم خلال شهر يناير 2025، وفقاً لمركز إحصاء أبوظبي.

وتوزعت تجارة أبوظبي خلال شهر يناير 2026، بقيمة 16.9 مليار درهم للواردات، و17.6 مليار درهم للصادرات غير النفطية و5.6 مليار درهم للمعاد تصديره.

وتصدرت آلات، وأجهزة تسجيل إذاعة الصوت والصور ولوازمها أهم الواردات من السلع في تجارة أبوظبي خلال يناير الماضي، بنحو 4.5 مليار درهم.

وساهم أهم 10 شركاء تجاريين بنسبة 69% من إجمالي واردات أبوظبي خلال شهر يناير 2026، وجاءت أمريكا في صدارة الدول بقيمة 2.7 مليار درهم، تلتها الصين في المرتبة الثانية بملياري درهم.

وتصدرت سويسرا خلال شهر يناير 2026 قائمة الدول من حيث الصادرات بحجم 5 مليارات درهم، تلتها الهند بـ 4 مليارات درهم، ثم السعودية بحجم تجاوز 2.9 مليار درهم.

الإمارات تجدد التزامها بتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب

جددت دولة الإمارات التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة التطرف والإرهاب، والتصدي للتهديدات الناشئة التي تفرضها التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة.

وشاركت دولة الإمارات في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجموعة عمل مكافحة الإرهاب التابعة لمجموعة بريكس، الذي عُقد في نيودلهي يومي 21 و22 مايو الجاري، تزامناً مع الذكرى العاشرة لتأسيس مجموعة عمل "بريكس" لمكافحة الإرهاب.

وترأس وفد الإمارات مبعوث وزير الخارجية لمكافحة التطرف والإرهاب مقصود كروز.

وفي كلمته، أعرب مقصود كروز عن تقدير الإمارات لجمهورية الهند على رئاستها لمجموعة بريكس لعام 2026 واستضافتها الاجتماع، مؤكداً أهمية الحوار الدولي والعمل المنسق لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة.

وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية باتت تستغل بشكل متزايد الفضاء السيبراني والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتجنيد الأفراد وتمويل عملياتها ونشر الأيديولوجيات المتطرفة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي للتصدي لهذه التهديدات.

وفي هذا السياق، أوضح أن الجهود الفاعلة لمكافحة التطرف والإرهاب تتطلب نهجاً شاملاً ومتعدد الأبعاد يعالج التهديدات المباشرة، إلى جانب الظروف والعوامل المؤدية إلى التطرف.

وأضاف أن نهج دولة الإمارات يرتكز على مبادرات وقائية طويلة الأمد، إلى جانب إجراءات عملية تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للتطرف والكراهية والتعصب والإرهاب، لافتاً إلى أن الدولة تحتضن عدداً من المؤسسات والمبادرات المعترف بها دولياً، والتي تتبنى منظوراً شاملاً للوقاية، وتعزز التعاون الدولي.

وفي إطار الرئاسة المشتركة لدولة الإمارات مع الصين لمجموعة العمل الفرعية التابعة لــ "بريكس" والمعنية بمنع إساءة استخدام الإنترنت للأغراض الإرهابية، قدم وفد الدولة ورقة مفاهيم تسلط الضوء على سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة استغلال الإرهابيين للمنصات الرقمية والتقنيات الناشئة.

كما قدم الوفد دراسة حالة حول جهود الإمارات، وفق أفضل الممارسات الدولية، في مكافحة تمويل الإرهاب من خلال أطر مؤسسية وتشريعية متينة، مع التأكيد مجدداً على رفض الإمارات القاطع للتطرف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره.