سلام: مسار التفاوض هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن مسار التفاوض هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان، بحسب ما جاء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية “واع”.
تصريحات نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني:
وقال سلام في تصريحات، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "التفاوض لم يكن الخيار الوحيد المتاح لكنه كان الخيار الأفضل".
وأضاف أن "خيار المفاوضات لا يعني إسقاط إمكانية اللجوء إلى أي من الخيارات الأخرى بالتوازي معها".
وتابع أن "مسار التفاوض هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان واللبنانيين والجنوب والجنوبيين".
وتابع، "خلو جنوب الليطاني من المسلحين والسلاح لم يفرض علينا بل ما تعهد به لبنان عندما وافق على القرار 1701".
وأكد أن "انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى لا يسقط حقنا في الانسحاب الكامل".
وبين أن "المطلوب من جميع الأطراف أن تقدم مصلحة لبنان ومن يرفض يتحمل وحده وزر ما قد يترتب على ذلك".
وشدد أن "المفاوضات لم تكن سهلة ووفدنا واجه فيها تعنتًا إسرائيليًا وما نطالب به في هذه المفاوضات ليس جديدًا".
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن الدولة التي يسعى إليها اللبنانيون لا تُبنى إلا على ثلاثة أركان: قرار مؤسساتها الدستورية وحدها، وسلاح جيشها الوطني حصراً، وقانون لا يعلو عليه أحد كائناً من كان، داعياً إلى وضع حد للانزلاق في مغامرات تخدم أجندات وأطرافاً خارجية.
وجاءت تصريحاته خلال عشاء جمعية المقاصد الخيرية في بيروت، حيث قال: "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل فُرضت علينا، فأفضت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعاً، في حين كنا نكافح لإخراجها من خمس نقاط فحسب".
وأشار سلام إلى أن الدولة اللبنانية تعرضت على مدار سنوات طويلة للنهب والتوظيف الفئوي بدلاً من أن تكون إطاراً جامعاً لكل اللبنانيين، مستعرضاً تداعيات ذلك: "ضُربت هيبة المؤسسات، وتفككت الإدارة، وتراجع الاقتصاد، وتلاشت الحدود بين العام والخاص، حتى بات اللبناني يشعر بأن دولته عاجزة عن حمايته أو توفير أدنى مقومات العيش الكريم، مما أفرز أزمة ثقة عميقة بين المواطن ودولته".
وندّد رئيس الحكومة بمحاولات تجميل الكوارث وتسميتها انتصارات، قائلاً: "بعد كل هذا القتل والدمار والنزوح والمآسي، يخرج علينا من يستخف بعقولنا ويصف ذلك بالانتصارات". ورد على حملات التخوين بحزم: "كفانا تحريضاً وتخويناً، فهذا لا ولن يرهبنا، ونحن ثابتون على مواقفنا الوطنية، أقوياء بدعم غالبية اللبنانيين".

