مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليمن تدين الهجمات على الكويت والبحرين وتدعو لتحرك دولي

نشر
الأمصار

 

أدانت الجمهورية اليمنية بشدة الهجمات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية في منطقة الخليج.

الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين

وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان رسمي إن استهداف مطار الكويت الدولي وما نتج عنه من خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة في عدد من المرافق الحيوية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين وسلامة البنية التحتية في الدول المستهدفة.

وأضاف البيان أن استمرار الهجمات على المنشآت المدنية والمطارات والأعيان الحيوية في دول الجوار يعكس نهجًا تصعيديًا خطيرًا يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤكد الحاجة الملحة إلى موقف دولي حازم لوقف هذه الاعتداءات.

كما أدانت اليمن الهجمات التي طالت البحرين، معتبرة أن استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية يعد انتهاكًا واضحًا لكل القوانين والأعراف الدولية، ويشكل تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وأكدت الخارجية اليمنية تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ووقوفها إلى جانب حكومتي البلدين في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، مشددة على دعمها الكامل لأي خطوات تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومواجهة التهديدات الأمنية.

وأشادت الوزارة بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في البلدين للتعامل مع هذه الاعتداءات واحتواء تداعياتها، مؤكدة أن التعاون الإقليمي والدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة مثل هذه التحديات الأمنية المتصاعدة.

وحذرت الخارجية اليمنية من أن استمرار هذا النوع من الهجمات من شأنه توسيع رقعة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الأمن الإقليمي والدولي وعلى حركة الملاحة والمصالح الاقتصادية العالمية.

ودعت اليمن المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه التطورات، والعمل على ردع أي محاولات تستهدف سيادة الدول أو تهدد أمنها الداخلي، مؤكدة أن الصمت الدولي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وزيادة حدة الصراع في المنطقة.

كما شددت على أهمية تفعيل الحلول الدبلوماسية والسياسية كخيار أساسي لتسوية الأزمات القائمة، وضرورة تغليب لغة الحوار بما يضمن وقف التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية في مختلف دول المنطقة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن أمن واستقرار دول الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن الإقليمي والدولي، وأن الحفاظ عليه يتطلب تعاونًا جماعيًا وجهودًا دولية مكثفة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.